أكد وجود لجنة تابعة لوزارة الثقافة تسهر على مراقبة الكتب المعروضة

أكد جمال فوغالي، المدير العام للكتاب بوزارة الثقافة، أن الجزائر هي البلد الوحيد في العالم الذي يفتح أبواب معرض الكتاب الدولي مجانا كل سنة أمام الجمهور بمختلف شرائحه العمرية، موضحا أن الهدف من منح هذه الخدمة هي تمكين شريحة كبيرة من اقتناء الكتب التي يبحثون عنها في شتى الاختصاصات، وفيما يتعلق بعملية مراقبة الكتب المعروضة في الصالون وعدم تجاوزها للقانون أكد المتحدث أن هناك لجنة تابعة لوزارة الثقافة تسهر على مراقبة مدى احترام المادة الثامنة من قانون الكتاب مبرزا أن رخصة استيراد الكتب تتم وفق ما ينص عليه القانون.

مرام. م

وقال فوغالي أمس خلال حلوله ضيفا على الإذاعة الوطنية أن الباحثين عن اقتناء الكتب بمختلف تخصصاتها لن يجدوه مجانا في باقي المعارض التي تنظم عبر دول العالم باستثناء المعرض الذي ينظم سنويا بالجزائر، مؤكدا أن هذه الخدمة ساهمت في رفع نسبة المقروئية في الجزائر مقارنة بالسنوات الفارطة، فضلا عن جلب المعرض لجمهور واسع  حتى من خارج الجزائر.

هذا ويتوقع فوغالي أن تحقق الطبعة الـ 23 لمعرض الكتاب الدولي (سيلا) التي تحمل هذه السنة شعار “الكتاب يجمعنا” نجاحا كبيرا بالنظر –حسبه- إلى الكم الكبير للمشاركين وللكتب المعروضة والمتنوعة، حيث وصف المدير العام للكتاب الطبعة التي انطلقت أمس بالمميزة.

كما أشاد فوغالي أمس بمجهودات الدولة في تفعيل المشهد الثقافي من خلال تخصيص صندوق لدعم الإبداع الأدبي هو المعين والمرافق لدور النشر والمؤلفين مشددا على أهمية اقتناء الكتب من المكتبات الرئيسية للمطالعة العمومية الذي يفترض أن يتجاوز الـ 80 بالمائة من اقتناءات الكتب وذلك بهدف تشجيع المنتوج الذي يحمل الهوية الجزائرية.

للتذكير، فإن الطبعة الـ 23 “سيلا” التي أشرف على افتتاحها أمس الوزير الأول أحمد أويحي ووزير الثقافة وأعضاء من الحكومة تحضرها جمهورية الصين الشعبية كضيف شرف صالون هذه السنة بعرض أكثر من 10.000 كتاب أغلبها مترجم للغتين العربية والفرنسية، وهذا لإحياء الذكرى الـ 60 لإقامة العلاقات الصينية-الجزائرية، إضافة إلى 300.000 عنوان كتاب في مختلف المجالات لا سيما الأدب والتاريخ والعلوم، حسبما أكد محافظ الصالون.

وكان وزير الثقافة عز الدين ميهوبي قد كشف في تصريح صحفي مؤخرا أن حجم مبيعات الصالون تقدر بـ 5 ملايين دولار وأنه تم التحفظ على 56 عنوانا في آخر عملية فرز سبقت افتتاح هذه التظاهرة بسبب تعرضها مع الخط الافتتاحي لمعرض الكتاب الدولي، حيث أكد أن هذا الرقم يبقى ضعيفا جدا مقارنة بعدد العناوين المشاركة.