تعرف جل عمليات التضامن التي تعرفها جل ولايات الوطن خاصة البليدة خلال هذا الظرف الصحي الاستثنائي الذي أفرزه تفشي فيروس “كورونا”، فوضى عارمة وصلت إلى حد عدم وصول شاحنات محملة بمختلف أنواع المؤونة إلى أصحابها، بل أكثر من ذلك بعض عديمي الضمير الذين تسللوا وسط المتطوعين لتوزيع الإعانات أقدموا على إعادة بيع ما كلفوا بإيصاله إلى الأسر المعوزة لبعض أصحاب محلات المواد الغذائية .. وما خفي أعظم، فالملاحظ للكم الهائل من الإعانات التي تصل إلى مدينة الورود يكذب أن عشرات الأسر في بعض بلديات هذه الولاية لم تصلها إلى اليوم أية مؤونة.