سكان الزيتون والزاوية يتنفسون هواء الغابات بعيدا عن الحجر الصحي

إستبشر فلاحو منطقة القنطاس التابعة لبلدية العوينات شمال عاصمة مدينة تبسة، بموسم حصاد وفير، حيث يعول العديد منهم بتسجيل مقدار وفير من القمح بنوعيه وأعطت مؤخرا إشارة الانطلاق ببداية موسم الحصاد والدرس من منطقة القنطاس وبحضور المصالح البلدية والفلاحية وجمع من الفلاحين، بحضور كل من رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية العوينات ورئيس الدائرة، مسؤول الفلاحين، ومجموعة من الفلاحين، وسخر لهذه العملية 08 آلات حصاد مع إمكانية مضاعفه العدد في الأيام القادمة قصد مضاعفة وتيرة الإنتاج، ويتوقع القائمون على النشاط الفلاحي في المنطقة، خلال هذا العام حصد أكثر من 2500 هكتار من القمح الصلب، و200 هكتار من القمح اللين ( فرينة)، و 1500 هكتار من الشعير، بمردود يترواح بين 08 و10 قنطار للهكتار الواحد.

وفي سياق مغاير، اختار بعض سكان أحياء الزيتون والزاوية وأعالي البراج، الواقعة شرق مدينة تبسة، قضاء أوقات الحجر الصحي في ظل تفشي فيروس كوفيد-19، بالتجول داخل الغابات والمناطق الجبلية نظرا لقربها من مقر سكناهم وبإعتبارها متنفسا بديلا للتخفيف من وطأة الحجر الصحي، جراء تفشي وباء كورونا، إضافة إلى التمتع بنقاوة الهواء والمناظر الطبيعية، حيث يتجه الكثير من المواطنين في مختلف الفئات والأعمار يوميا بعد وقت العصر جماعات وفرادى، بحثا عن فضاء ترفيهي في جو من الهدوء والاخضرار باعتبار أن المنطقة تتمتع بمناظر طبيعية تملأها الأشجار والنباتات المختلفة، حيث تشهد المناطق الغابية لجبل أزمير وقارة سيدي عبد الله توافدا كبيرا للمواطنين الراغبين في الترويح عن أنفسهم و ممارسة مختلف أنواع الرياضات، محولين جزءا من الغابة إلى ما يشبه فضاء رياضي، خاصة لدى فئة الشباب وهو ما أكده بعضهم ليومية السلام قائلا بأنها تعد المتنفس الوحيد لهم، داعين في الوقت ذاته كل الرياضيين إلى التواجد بها خاصة أصحاب الأمراض المتعلقة بالحساسية والضغط النفسي، نظرا لازدواجية الجو المنعش والفضاء المفتوح في وسط اخضرار طبيعي نادر هذا من جهة والقضاء على روتين الحجر المنزلي إلى غاية الساعات التي يمنع فيها التجوال ابتداء من السابعه مساء وهو وقت عودتهم إلى المنزل الأسري وانتظار يوم جبلي جديد.

مصباحي هارون