بسبب حرمانهم من مياه السقي الفلاحي

عبر العديد من الفلاحين لا سيما منتجو الأشجار المثمرة على مستوى المنطقة الشرقية لولاية غليزان عن استيائهم وتذمرهم الشديدين جراء حرمانهم من مياه السقي الفلاحي، رغم أحقيتهم في ذلك خاصة أنهم يساهمون في تموين السوق المحلية بأطنان من الفاكهة.

س. ايوب

وحسب العديد من المتضررين الذين التقتهم الجريدة فقد أكدوا أن مصالح ديوان السقي خصصت مؤخرا دورة استثنائية من مياه السقي الفلاحي لسقي الحبوب في حين استثنت العملية بقية المحاصيل الأخرى بما فيها الأشجار المثمرة والخضروات وما زاد من قلق منتجي الأشجار والخضروات هو غياب الأمطار وجفاف معظم المجاري التي اعتادوا الاعتماد عليها في سقي مزارعهم وحقولهم وهو ما جعل عشرات الفلاحين يدقون ناقوس الخطر في ظل هذه الوضعية التي تنبئ بموسم فلاحي كارثي في بعض الشعب الفلاحية.

 وأضاف العديد من الفلاحين أن الوضعية التي يشهدها القطاع ستدفع بالبعض منهم إلى الاستعانة بالمياه القذرة وكذا الملوثة في ري مزروعاتهم وذلك من أجل مواجهة موجة الجفاف التي تعيشها الولاية هذا الموسم مع العلم أن قطاع الري بديوان السقي وصرف المياه تعزز مؤخرا بحصة استثنائية تقدر بـ05 ملايين متر مكعب.

 وفي ذات السياق، فقد أبدى العديد من منتجي الخرشوف ببلدية أولاد سيدي الميهوب استيائهم وتذمرهم الشديدين بفعل الأخطار التي أصبحت تهدد منتوجاتهم والتي أضحت عرضة للتلف بفعل انتشار الغبار المنجر عن أشغال تهيئة الطريقة الولائي رقم 07 باعتبار أن المنتوجات الزراعية تقع على محور الطريق الذي تجري به الأشغال حاليا.