عبروا عن مخاوفهم من هلاك 70 ألف شجرة زيتون مثمرة

راسل فلاحو أولاد خالد بسعيدة وزارة الفلاحة من أجل التدخل ومنحهم رخص لحفر الآبار المخصصة لسقي المحاصيل الزراعية تفاديا للجفاف الذي تعاني منه المنطقة هذا الموسم بسبب شح تساقط الأمطار، وأكد الفلاحون أن نقص تهاطل الأمطار هذا الموسم يهدد المحاصيل الزراعية خاصة حقول الزيتون، حيث توجد 70 ألف شجرة مثمرة مهددة بالموت.

نادية. ب

عبر الفلاحون وأصحاب حقول الزيتون بمنطقة أولاد خالد عن تذمرهم من تجاهل الجهات المعنية لمطلبهم المتمثل في منحهم رخص لإنجاز آبار تستعمل في سقي المحاصيل الزراعية، وتدعيمهم بعتاد السقي التقني، مما أثر سلبا على محاصيلهم الزراعية مما قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج الفلاحي بالمنطقة هذا الموسم مثلما جاء على لسان عدد من الفلاحين الذين اشتكوا من المتاعب التي يواجهونها في سقي المحاصيل الزراعية خاصة أشجار الزيتون حيث يضطر العشرات من الفلاحين لشراء الصهاريج التي تكلفهم مبالغ مرتفعة مما دفع ببعض الفلاحين إلى هجرة أراضيهم وتركها نهائيا بسبب ارتفاع تكاليف الزراعة.

وتساءل السكان عن جدوى حديث المسؤولين في كل مرة عن الدعم الفلاحي إن لم تجسد تلك الوعود حيث لم يستفد الفلاحون بمنطقة أولاد خالد من رخص لحفر آبار تجنبهم الجفاف وتراجع الإنتاج الفلاحي خاصة المحاصيل التي تحتاج عملية سقي دورية، وفي هذا السياق أوضح عدد من الفلاحين أنهم راسلوا الجهات المعنية مرات عديدة إلا أنه لاحياة لمن تنادي حيث لا يزال الكل بحاجة إلى أبار يستعملونها في السقي، وتجاهل السلطات لمطلب منح رخص لإنجاز آبار دفع بالفلاحين إلى اقتناء الصهاريج التي كلفتهم مبالغ مرتفعة وذلك لإنقاذ الموسم الفلاحي من الضياع.

كما طالب الفلاحون بمنحهم وسائل السقي التقني التي سبق للسطات أن وعدت بتوفيرها في إطار الدعم الفلاحي، والذي لم يستفد منه الفلاحون بالمنطقة رغم وعود مديرية الفلاحة بتقديم الدعم لكل الفلاحين الجادين.

وقال الفلاحون أن المنطقة تتربع على مساحة 7 آلاف هكتار من الأراضي الفلاحية إلا أنهم عاجزون عن زراعتها كلها بسبب نقص مياه السقي، حيث لا يزال معظم الفلاحين بالمنطقة يعانون من اتلاف محاصيلهم الزراعية بسبب الجفاف.