قرّر الأستاذ شعبان زروق، مترشح للرئاسيات المؤجلة، وهو موثق، وشغل منصب وزير دولة رئيسا لديوان رئيس الحكومة أحمد أويحيى في التسعينيات، مقاضاة الرئيس بوتفليقة لدى مجلس الدولة، من أجل إلغاء القرارات التّي إتخذها الرئيس في 11 مارس الجاري، وكشف المعني الذي تم تنصيبه مؤخرا ناطقا باسم كل المترشحين للرئاسيات، في بيان له أنه باشر كل الإجراءات القانونية.