يبدو أن “فعاليات قوى التغيير” المنضوية تحت لوائها أحزاب سياسية معارضة، شخصيات وطنية، وفعاليات مجتمع مدني، تعيش آخر أيامها، وقصتها تشارف على النهاية .. وأي نهاية، نهاية مأساوية سببها خلافات داخلية طفت على السطح أثناء وبعد لقاء عين البنيان مطلع شهر جويلية الماضي، حيث اتهمت قيادة جبهة العدالة والتنمية، عبد العزيز رحابي، بعدم احترام ما تم الاتفاق عليه، ليتطور الأمر في محاولة قتل الندوة وحتى فعاليات قوى التغيير عن طريق بيان بديل عن أرضية الندوة.