فكرة المشروع امتدت بوادر انجازها دوليا

بادر، مؤخرا فريق بينيفول بونايتد باتنة، لاتجار مشروع خيري، وهو عبارة عن نفق ذكي للتعقيم”tunnel de désinfection intélligent”مخصص للمستشفيات، الحماية المدنية وكل المرافق العمومية والمراكز التجارية قصد حماية المواطن والموظفين على حد السواء للقضاء على كل الفيروسات الخطيرة منها فايروس كورونا الخطير.

وخلال اتصالنا بأحد أعضاء الفريق الذي شرح لنا كيفية انجاز هذا المشروع الخيري، الذي يعتبر صديقا للبيئة وانجازه بوسائل بسيطة على غرار هيكل معدني والسباكة البلاستيكية ومضخة وفوهات رش لأنظمة الري الزراعية والقماش المشمع بكلفة لا تتعدى الـ30 ألف دج، أين قام الفريق بتوصيل كاشف الحركة لمراقبة استهلاك المطهر بمجرد دخول الشخص إلى النفق يرش النظام لمدة عشر ثوان وهو الوقت الذي اعتبره الفريق كاف لضمان التطهير التام، حيث أن استخدام الكاشف يمكن أن يعالج ما يصل إلى 740 شخصا مع 1.5 لتر فقط من المنتج، ويشترط، في انجاز هذا المشروع الخيري تضافر أصحاب جهود أصحاب اختصاصات التكوين المهني على سبيل الترصيص الصحي وكذا لحام إضافة إلى كهربائي في العمارات.

ولقد، أطلق، ذات الفريق تحدي لكل الشباب الغيور عن وطنه لتعم الفكرة في بقية الولايات وتعم بها المنفعة العامة وتكون لهم كصدقة جارية، ولما لا يتم انجازه في دول أخرى لأن الفيروس اجتاح العشرات من دول العالم، لتبقى في الأخير الشدائد والمحن هي وليدة الهمم لانجاز مثل هاته المشاريع الفريدة من نوعها.

قافلة تضامنية من عاصمة الأوراس مدعمة بمواد استهلاكية لفائدة سكان البليدة

انطلقت، أول أمس، بولاية باتنة القافلة التضامنية والتي حملت شعارا “قافلة المحبة والتضامن” متوجة لولاية البليدة، وهذا تنفيذا لتعليمات والي الولاية، والمسيرة بـ9 شاحنات محملة 110 قنطار من العجائن 87 قنطار من المواد الغذائية، 60 قنطارا من اللحوم البيضاء،2 طن من مواد التعقيم والنظافة، 50 ألف لتر من المواد المعقمة، إضافة إلى مواد استهلاكية واسعة الاستهلاك.

وقد، ساهم، في هذا العمل التضامني كل من السلطات الولائية وكذا مجموعة من الخيرين من أبناء عاصمة الاوراس باتنة، وهذا من أجل إضفاء روح التكافل والأخوة مابين ولايات الوطن لاسيما منها المتضررة من فيروس كورونا.

عرعار عثمان /محمد دحماني