كشف أن 90 بالمائة من صيد سمك التونة يصدر لليابان

أعلن سيد احمد فروخي، وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية، أن ارتفاع أسعار سمك السردين في المرحلة الراهنة راجع إلى ارتفاع تكاليف صيده، على غرار وسائل العملية من وقود وشباك وسفن وغيرها، موضحا أنها ثروة سمكية محدودة وتخضع لفصل بيولوجي.

كشف الوزير، أن الثروة السمكية في الجزائر تبلغ 350 ألف طن، غير مستغلة كلها تفاديا لاندثارها، وقال “يجب استغلال الثلث وترك الثلثين من اجل التكاثر”، وأضاف في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، “يوجد لدينا مناطق في أعالي البحار تتوفر على ثروة سمكية عابرة، مثل أبو سيف والتونة السمين والبونيط، ونحن نسعى لاستغلالها من خلال 18 سفينة مخصصة لهذا الغرض”، وأشار إلى أن مصالحه تهدف للوصول إلى 100 مستثمرة في شعبة تربية المائيات على الأقل للوصول إلى سقف كمي معتبر، وهذه الوفرة ستؤثر بدورها على الأسعار المتداولة في السوق، مبرزا أن الجزائر تتوفر الجزائر على 30 مستثمرة في هذا المجال، وأن النتائج المرضية المحققة في عدة ولايات، لاسيما ولايات الجنوب مثل الوادي وبسكرة وورقلة، أين تم تطوير أصناف تعيش في المياه العذبة وبأسعار منخفضة، مثل سمك القط الذي يتكاثر في ظروف صعبة وأنواع أخرى كالجمبري.

وفي سياق آخر، كشف فروخي، عن تسويق الجزائر لــ90 بالمائة من سمك التونة التي تصطاد لليابان، وأن الكمية المتبقية لا تغطي الطلب المتزايد عليها في الأسواق الوطنية، في حين أشار إلى أن سمك التونة لديه عدة أنواع ويعتبر صيد خاص.

جمال.ز