حقوق التسجيل في شهادة الليسانس تقفز إلى 2770 أورو الماجستير والدكتوراه بـ 3770 أورو

قررت السلطات الفرنسية رفع تكاليف دراسة الطلبة الجزائريين بجامعاتها بداية من السنة الدراسية المقبلة 2019-2020، ورسمّت مبلغ 2770 أورو من أجل حقوق التسجيل في شهادة الليسانس، و3770 أورو من أجل الماجستير والدكتوراه.

أعلن إدوارد فليب، رئيس الوزراء الفرنسي، في كلمة له خلال اللقاء الذي نظمته الجامعة الفرانكوفونية، عن ترسيم الحكومة لقرار رفع رسوم أو تكاليف دراسة الطلبة الجامعيين غير الأوروبيين في الجامعات الفرنسية، بما في ذلك الطلبة الجزائريين الذين يشكلون أكبر نسبة من الطلاب الأجانب في هذا البلد، إذ يتجاوز عددهم حسب آخر الإحصائيات 20 ألف طالب، حيث سيكونون مجبرين بداية من الدخول الجامعي المقبل 2019-2020 على دفع 2770 أورو من أجل حقوق التسجيل في شهادة الليسانس بدلا من 170 أورو كما معمولا به سابقا، و3770 أورو من أجل التسجيل في شهادتي الماجستير والدكتوراه، بدلا من و243 أورو و380 أورو على التوالي كما كان ساريا في السنوات الماضية، وأبرز الرجل الأول في الحكومة الفرنسية في هذا الصدد، إن رسوم التسجيل الجديدة تتوافق مع ثلث التكلفة الحقيقية لتدريس الطلبة الأوروبيين، وقال “من غير المنصف أن يدفع الطالب الأجنبي المحظوظ نفس مبلغ الطالب الفرنسي الفقير، الذي يقيم والداه في فرنسا ويدفعان الضرائب لسنوات”.

في المقابل إستثنت السلطات الفرنسية الطلاب الأوروبيين من هذا الإجراء، والذين سيواصلون دفع نفس التكاليف القديمة الخاصة بالتسجيل للدارسة من أجل نيل الشهادات الثلاث السابقة الذكر.

هذا وقُوبل القرار الفرنسي السالف الذكر الذي سيقلص لا محالة عدد الطلبة الأجانب الراغبين في مواصلة مشوارهم الدراسي في الجامعات الفرنسية، بسخط شديد من طرف التنظيمات الطلابية، على غرار التنظيم الأشهر والأكثر تمثيلا وسط الطلاب “la Fage”، والذي أكد أحد ممثليه في تصريحات للصحافة المحلية، أنه ليس من حق الطلاب المساهمة في النقص في تمويل التعليم العالي من قبل الدولة الفرنسية، كما حذر تنظيم ” l’Unef ” من إمكانية مساهمة قرار رفع تكاليف دراسة الطلبة غير الأوروبيين في الجامعات الفرنسية في توسيع رقعة الفوضى وحالة عدم الإستقرار الإجتماعي التي تشهدها البلاد في الفترة الأخيرة.

للإشارة بلغ عدد الطلبة الأجانب الوافدين منذ سنة 2016 على مختلف الجامعات الفرنسية 310000 طالب، منهم 36768 طالبا من بلدان المغرب العربي، منهم أكثر من 20 ألف جزائري كما ذكرنا آنفا.

هارون.ر