وصفتها بـالصعبةوإنتقدت عدم إستجابة بعض القطاعات لها

إعترفت هدى إيمان فرعون، وزيرة البريد والإتصالات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة، بعدم تمكن قطاعها إلى اليوم من تجسيد عملية رقمنة المعطيات التي وصفتها بـالصعبة، نظرا لما يعترضها من عقبات.

أكدت الوزيرة، أنه ليس من السهل إنهاء عملية رقمنة معطيات أكثر من 40 مليون نسمة، وبعدما وصفت المسعى بـ “الصعب”، حمّلت بعض القطاعات جزءً من المسؤولية، بحكم عدم إستجابتها له، وأشارت في هذا الصدد في تصريحات صحفية أدلت بها أمس، إلى أنه يجب في مرحلة أولى رقمنة ما على الورق ثم مطابقة التطبيقات مع أنظمة المعلومات السائدة ليتم فيما بعد العمل على تطوير أنظمة جديدة تلائم إحتياجات الجزائريين.

في السياق ذاته، و بخصوص الأولويات لتطبيق هذه الإستراتيجية، أوضحت فرعون، أن تنصيب لجنة على مستوى الوزارة الأولى هو ترجمة حقيقية للإرادة السياسية للإتجاه نحو رقمنة جميع القطاعات، مشيرة إلى أنه رغم الوضع الإقتصادي الصعب الذي تعيشه الجزائر اليوم إلاّ أنه ما تزال تخصص ميزانية ضخمة لتطوير الأنظمة المعلوماتية وتكوين الموارد البشرية.

نظام رقمي جديد للحد من أزمة الأدوية

كشفت المتحدثة، عن إستحداث نظام رقمي جديد سيسمح بالتنسيق بين وزارتها والصيدلية المركزية التابعة لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، هدفه ترشيد إستغلال المواد الصيدلانية عبر المؤسسات العمومية، كما سيسهل البرنامج ذاته – تضيف هدى إيمان فرعون- عمليات الإستشراف وتوزيع الأدوية، وكذا الإستجابة لمتطلبات المستشفيات عبر كل ربوع الوطن خاصة المتواجدة منها بالولايات والمناطق الداخلية والمعزولة.

الفراغ قريبا من مشروع الكابل البحري الرابط بين العاصمة .. هران وفالنسيا

وبخصوص الكابل البحري الرابط بين الجزائر العاصمة، وهران وفالنسيا الإسبانية، أوضحت المسؤولة الأولى على قطاع البريد وتكنولوجيات الإتصال في البلاد، بأنّ المشروع ينتظر إتمام شقه على مستوى الأراضي الإسبانية والذي يستغرق بضعة أسابيع، وذكرت فرعون في هذا الصدد، بأنّ هذا المشروع بالإضافة إلى الكابل البحري بعنابة سيجعل الجزائر في وضعية مريحة من حيث تدفق الإنترنت إلى غاية 2039 على الأقل، في حال إستمر حجم الطلب على حاله.

“الفايسبوك” ليس آمنا 100 بالمائة

وأبرزت الوزيرة، بأنّ التصفح على مواقع التواصل الإجتماعي خاصة “فايسبوك” ليس آمنا 100 في المائة، وهو الوضع الموجود في جميع بلدان العالم، ودعت الأولياء لتحمل مسؤولياتهم في حماية أبنائهم من مخاطر بعض الممارسات على الشبكة العنكبوتية، إلى جانب الدور الذي تقوم به المصالح العمومية في هذا الشأن.

جواد.هـ