أجمعوا على أنه سيرسي أسس ديمقراطية شفافة من أجل انتخابات رئاسية نزيهة

ثمّن المترشحون الخمسة للرئاسيات المقبلة، ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية وتعهدوا بالالتزام بمضمونه، بعدما أجمعوا في كلمة وجيزة لكل منهم عقب التوقيع عليه، أنه سيرسي أسسا ديمقراطية شفافة من أجل انتخابات رئاسية نزيهة.

أبرز المترشح عبد العزيز بلعيد، أن جبهة المستقبل، نادت منذ تأسيسها سنة 2012 بأخلقة العمل السياسي، وأكد أن ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية، سيكون القاسم المشترك بين كل المترشحين، ووعد بالعمل من أجل الارتقاء بالانتخابات، والأخذ بالجزائر إلى بر الأمان.

من جهته، قال المرشح علي بن فليس، “يشهد هذا اليوم على أن عمل السلطة المستقلة للانتخابات، تاريخي بالنسبة للدولة والأمة”، وأضاف “هنيئا لنا بهذا المولود الجديد، أمنيتي وسعيي سيبقى دائما خدمة الوطن”.

أما المترشح عبد القادر بن قرينة، فأشار إلى أن الجزائر تبني ديمقراطيتها، عبر ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية، وقال “أنا راض لحد الآن على أداء هيئة محمد شرفي، على المستوى المركزي”.

وعبر المترشح عبد المجيد تبون، عن اعتزازه بحضور ووضع أول لبنة للجزائر المقبلة، وقال “ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية، سيساهم في بناء جزائر ديمقراطية نزيهة ونظيفة”، هذا بعدما تقدم بالشكر للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على وضع هذه اللبنة.

هذا وأبرز المترشح عز الدين ميهوبي، أن ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية، عقد معنوي حقيقي بين المترشحين لرئاسة الجمهورية والشعب التواق للحفاظ على شرعيته ومنحها لمن يراه أهلا لذلك، وقال “الجزائر شهدت اليوم ميلاد ثقافة النزاهة والتنافس الشريف، لتمكين الديمقراطية من أن تعمر طويلا”.

جدير بالذكر أن فرسان الرئاسيات ومديرو المؤسسات الإعلامية، وقعوا أمس، على ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية، وذلك عشية الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر القادم.

هارون.ر