أكدت أن تدريب المنتخب النسوي أثر على نتائج فريقها في الجولات الأولى

في حوار مع مدربة ورئيسة فريق وئام قسنطينة راضية فرتول تحدثت وهي فرحة من جهة لكونها ساهمت في تشريف راية ولاية قسنطينة وبنبرة حزن من جهة اخرى كون الدعم يبقى غائبا وكل شيء يسير من مالها الخاص باعتبار حتى ان الاعانات المقدمة لم تعد تلبي حاجيات منتصف الطريق هذا وقد حصد الوئام لقب كأس الرابطة والذي كان ينقص خزائن النادي .

انتصار كبير ذلك الذي حققتموه أمام الأمن الوطني والذي جعل الوئام يكسب كأس الرابطة ؟

حقيقة هو اجتهاد كبير سعينا لتحصيله بالرغم من الصعوبات التي لاقيناها بحكم خبرة الفريق المنافس ومقارنة بالإمكانات المتوفرة لهن على العموم اللاعبات اجتهدن وقدمن لقاء بطوليا وانا مدينة لهن بكل شيء فقد عملن على رفع راية الفريق وتشريف الولاية رقم 25 .

ما هو شعورك ولقب آخر يدخل خزائن النادي؟

الحمد لله فخورة جدا باللاعبات اللاتي قدمنا لقاء في القمة من حيث التنافس والارادة حيث اظهرن كل شيء وهو ما سمح لهن بكسب المقابلة وقلب الطاولة على رائد البطولة وما زاد من حلاوة الفوز هو انه جاء في اللحظات الاخيرة من اللقاء.

العودة بتلك الطريقة بالرغم من نقص الخبرة ونقص التعداد يؤكد بأن الوئام فريق كبير؟

بطبيعة الحال الوئام كان ولا يزال فريقا قويا صحيح غادرتنا العديد من العناصر التي فضلت وجهة اخرى او دخلت في قفص الزوجية الامر الذي جعلنا نسعى لبناء جديد قبل ان تتحطم كل احلامنا ببلوغ شركة رياضية في قسنطينة وهو ما جعلنا نخسر الكثير ولكن بالرغم من ذلك حافظنا على تركيبة جماعية استهدفت العمل على انجاح المسار والحمد لله الفريق اظهر على انه – تاع نهارات كبار – .

اعتقد انه اللقب الوحيد الذي كان يفتقده الفريق؟

نعم وهو كذلك كنا نبحث الموسم الماضي عن تحقيق الثلاثية ولكن للأسف الظروف عاكستنا حيث فوزنا بالبطولة وكأس الجمهورية وضيعنا لقب كأس الرابطة على العموم هذا الموسم وبالرغم من النقص الفادح الذي نعانيه من التشكيلة ومن المصادر التمويلية الا ان المجموعة كانت على قدر المسؤولية ودفعتنا الى تحقيق المراد والتتويج باللقب الذي كان ينقصنا الحمد لله على كل شيء.

ماذا بعد الان وهل من مزيد ؟

المزيد قادم بإذن الله فلو تتوفر الظروف المناسبة سنسعى لتحقيق كأس الجمهورية ايضا فهدفنا الحالي يبقى تجاوز فريق “الجزائر وسطيات” يوم السبت المقبل للوصول الى المربع النهائي خاصة وان كل الظروف مواتية للوصول الى النهائي صحيح القمة ستكون صعبة ولكن طموحنا سيكون كبيرا لتجاوز المهمة بنجاح نأمل في ان تكون كل الظروف في صالحنا.

الفريق فقد كل حظوظه في لعب البطولة؟

لا اود العودة الى البطولة لكون الانطلاقة كانت سيئة والا لحافظنا على اللقب فالكل يعلم بأني تركت الفريق وقدت المنتخب الوطني في ذلك الوقت وعودتي بعدها كانت بعد الجولة السابعة حيث كان الفريق قد رهن تقريبا كافة حظوظه في لعب الادوار الاولى ولكن قيادتنا الرشيدة جعلتنا الان نعود بقوة وننافس من اجل المرتبة الثانية التي سنسعى لتحصيلها قبل نهاية موعد البطولة .

رغم غياب مصادر التمويل والدعم الا ان الفريق يحقق في نتائج باهرة؟

لدينا مجموعة متماسكة و”بنات فاميليا” هدفهن تشريف الوان الفريق ورفع راية المدينة خاصة وان لهن غيرة خاصة الامر الذي سمح لهن بالتواجد دائما في افضل حال على العموم انت اثرت نقطة جد مهمة اود الحديث بخصوصها .

تفضلي؟

الفريق في كل موسم يحصل على التتويجات ويعمل على تشريف الولاية نحن لن نطمع في شيء وانما نتمنى التفاتة تشجيعية فقط حتى لا تذهب تضحيات الجميع ادراج الرياح فمن غير المعقول مثلا ان تبقى ميزانيتنا الخاصة من البلدية حبيسة الادراج منذ سنة 2014 ومن غير المعقول ان لا ننال قيمة تحفيزية مثلما يحدث لفرق الولاية التي لم تشرف ولكنها في كل مرة تتحصل على مبالغ كبيرة.

رفيقات مروش تجاوبن في المنصة ووجهن رسالة مباشرة للوالي، بماذا تعلقين؟

تتويجهن بالكأس كان بعد مجهودات جبارة وتفاعلهن في منصة التتويج وتغنيهن بالوالي دليل على رغبتهن في ايصال معلومة مفادها انهن كذلك يعملن على تشريف الولاية رقم 25 ومن حقهن تشجيعات معنوية ومالية تسمح لهن بالمواصلة في نفس الدرب فحقيقة وصلنا لوضعية صعبة لم نعد نستطيع التحرك لا هنا ولا هناك حتى اموالي التي دعمت بها الفريق نفذت وما على السلطات الولائية الا تفهم وضعيتنا .

إلى أين وصلت قضية المقر وأين يتم وضع الكؤوس حاليا؟

لا يوجد اي جديد نحن نواصل العمل بما نملك من امكانات فالاجتماعات تقام في بيتي وكذا بيت اللاعبات اما بخصوص الكؤوس فهي لدى مدرب الحراس الذي وضع خزانة خاصة لها نحن نتأسف لما نعيشه ولكن ما باليد حيلة فنحن في الطريق سائرون ولن نقف عند هذا الحد بل سنسعى وثقتنا في الله من اجل مواصلة ترتيب اوراقنا.

بكل صراحة كيف تشعرين وفريقك يعاني من جميع هذه المعطيات؟

للأسف في قسنطينة من لا يعمل يكافئ ومن يجتهد ويجلب الالقاب يتم التعتيم عليه حقيقة نعيش وضعية صعبة ووجب عليكم كإعلاميين العمل على ايصال صورة ايجابية على النوادي النسوية فمن حقنا نحن ايضا التجاوب الايجابي مع ما يمنح من اموال هنا وهناك .

8 مارس يصل والمعاناة متواصلة …

بكل تأكيد الجميع يعرف المرأة الا في هذا اليوم اعتقد ان اعياد المرأة الجزائرية يجب ان تكون كل يوم وما على المسؤولين والقائمين على الكرة سوى اعادة التفكير في كيفية توزيع الاموال وحتى تشجيع المرأة لتخطي الكثير من العقبات .

نعود الى راضية ومنصبها في الاتحادية فهل هناك مشاريع قادمة ؟

نعم كما تعلم هدفي دائما العمل على تكوين اجيال فمؤخرا لاحظت احد المواد المهمة في قوانين كرة القدم الجزائرية وهو ما جعلني اسعى الى وضع مشروع سيتم النظر فيه في قادم المواعيد على ان نباشر فيه الموسم المقبل .

وماذا يتضمن هذا المشروع ؟

هو مشروع يخص المدارس حيث نسعى الى خلق فرق رياضية تخص هذه المؤسسات التعليمية على امل ان نضمن من 5 بلديات الى 10 في الولاية الواحدة حيث البداية ستمس بعض الولايات الحساسة خاصة وان المواهب موجودة وهي في حاجة الى صقل ومتابعة حيث سنعمل مع الاطر الفنية للتوصل الى كيفية تحقيق ثنائية عمل تسمح بالاستفادة من هذا المشروع الضخم والذي سيكون عاملا ايجابيا للفرق الرياضية مستقبلا .

كلمة أخيرة؟

بعد تتويجنا بكأس الرابطة اتمنى جديا من السلطات المحلية ان تضع نقطة نظام في حق هذا النادي الذي يسعى في كل مرة الى حصد الالقاب في كل الفئات من الاكابر الى الاصاغر نتمنى تدعيم مالي وتشجيعي يسمح لنا بمكافأة المجهودات الجبارة التي تبذل من طرف اللاعبات اللاتي يعملن في صمت من اجل رفع راية الولاية عاليا.

حاورها هشام رماش