فجّر مسعى قيادة “الأفلان” من أجل تنحية معاذ بوشارب، من على رأس البرلمان، فتنة وشبه صدام بين الحزب العتيد وغريمه “الأرندي”، حيث رفضت قيادة الأخيرة المشاركة فيما وصفته بـ “عملية انقلابية جديدة” على رئيس البرلمان، بعدما دعم محمد جميعي، قرار تنحية السعيد بوحجة، شهر أكتوبر الماضي، لعيون بوشارب.