يتخوف الجمهور الجزائري من غياب المدافع عطال بعد الاصابة التي تلقاها على مستوى الكتف والتي جعلته يجري أمس الكشوفات والتي على ضوئها سيتحدد مصيره في المشاركة من عدمها خاصة وأن المردود المقدم من طرف اللاعب زفان لم يلق الاعجاب الامر الذي جعل الكل في حيرة ويبحث عن الصيغة المناسبة التي سيعمل عليها الناخب الوطني جمال بلماضي خاصة وان الوقت في غير صالح الخضر بما ان مقابلة نيجيريا ستكون غدا.

خيارات عديدة بيد الكوتش وتخوف من تغيير المحور

هذا وتوجد في قائمة الخضر عدة خيارات ينتظر العمل عليها اليوم في الحصة التدريبية الاخيرة حيث يمكن الاعتماد على ماندي كظهير ايمن على ان يعوض بلاعب من هؤلاء الثلاثة بن سبعيني كخيار اول “يعوض بفارس على الجهة اليسرى” وتاهرات وحتى حليش وهو الامر الذي يراه البعض بالمغامرة بما ان المحور وجد ظالته في اللقاءات الماضية بما ان الخط الخلفي حافظ على نظافة الشباك .

فيغولي الحل وتحفيز زفان قد يكون كافيا

في السياق ذاته يوجد خيار اخر قد يضطر الكوتش الى القيام به وذلك من خلال الزج باللاعب فيغولي كظهير ايمن على ان يكون بوداوي في خط الوسط مكانه وهو الخيار الذي طرحه الكثير من المحللين خاصة وان “سوسو” سبق له و ان شغل نفس المنصب في وقت سابق يذكر ان الكوتش قد يستقر على خيار زفان بالرغم من كون الاخير لم يلعب جيدا حيث يرى الكثير من عشاق الخضر ان اللاعب لم يكن جاهزا نفسيا فقط للمقابلة بما ان مشاركة عطال كانت اكيدة في كل مرة.

هشام رماش