أكد أنّه الأحرص على مستقبل الجزائر والجزائريين

أكدّ فيلالي غويني، رئيس حركة الإصلاح الوطني، أن دعم تشكيلته السياسية لترشيح رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة رئاسية أخرى مؤسس على قناعة أنّه الأقدر على إستكمال مقتضيات المصالحة الوطنية في البلاد.

وأبرز غويني، خلال لقاء جمعه بإطارات المكتب الولائي للحركة إحتضنته المكتبة الرئيسية للمطالعة بعاصمة الولاية البيض، أن رئيس الجمهورية هو الأجدر بإستكمال التنمية وبلوغ التنمية الشاملة والمتوازنة في كل أنحاء الوطن بقدر يحفظ لجميع المواطنين والمواطنات حظهم وحقهم في الإستفادة من مقدرات وطنهم، وقال في هذا الصدد “رئيس الجمهورية هو الأحرص على مستقبل الجزائر والجزائريين في مواجهة وتجاوز مختلف الأزمات التي تدور حول البلاد خاصة أن بلادنا تقع في محيط وإقليم يتميز بعديد النزاعات والكثير من الأزمات”.

في السياق ذاته أكد المتحدث، عزم حركة الإصلاح الوطني من خلال جميع منخرطيها على مضاعفة المجهود من أجل التعبئة والنزول الميداني والذهاب في خرجات ميدانية عبر ربوع الوطن لكسب المزيد من الدعم الشعبي للتحضير الجيد للموعد الإنتخابي المقبل من جهة، ولتجنيد المواطنين والشباب بصفة خاصة لمقاومة كل مظاهر اليأس والعزوف عن الفعل السياسي من جهة أخرى.

هذا ودافع المسؤول الحزبي ذاته، عن رؤية الحركة في المواصفات التي ينبغي أن تكون عليها الأحزاب السياسة من خلال ضرورة تواصلها الدائم مع المجتمع بكل فئاته خدمة للوطن والمجتمع، مثمنا في سياق كلامه النتائج الهامة والكبيرة للمقاربة الجزائرية المتعلقة بالسلم والمصالحة الوطنية والتي مكنت البلاد من طي مرحلة المأساة الوطنية بلا رجعة، والإنتقال إلى مرحلة الوئام والتضامن والتراحم بين أبناء الجزائر، موجها في هذا الشأن تحية إكبار لأفراد الجيش الوطني الشعبي، سليل ومختلف الأسلاك الأمنية الوطنية لما يقدمونه من تضحيات دفاعا على البلاد وإستقرارها.

رشيد.غ