أكدّ عدم إكتراث الشباب على وجه الخصوص بالشأن العام

أكدّ فيلالي غويني، رئيس حركة الإصلاح الوطني، أن ظاهرة العزوف واليأس السياسي بلغت درجة مقلقة في بلادنا، مشيرا إلى أنّ عدم إكتراث الشارع المحلي خاصة فئة الشباب بالشأن العام، فسح المجال أمام عديد المنظومات الفكرية والثقافية وكذا المذهبية الدخيلة لتتحرك في أوساط المجتمع في كلّ الإتجاهات.

أبرز غويني، لدى إشرافه أمس بمدينة الجلفة على ندوة سياسية جمعته مع عدد من مناضليه، إلتزامه شخصيا وقيادة تشكيلته السياسية بمعية كل الإطارات وكذا المناضلين والمناضلات بالتعبئة من خلال النزول الميداني والذهاب في خرجات جوارية لكسب مزيد من الدعم الشعبي للتحضير الجيد للموعد الإنتخابي من جهة، ولتجنيد المواطنين والشباب بصفة أخص لمقاومة كل مظاهر اليأس والعزوف عن الفعل السياسي من جهة أخرى.

وأبرز المسؤول الحزبي ذاته، أن تشكيلته السياسية تدعو إلى مساهمة الجميع في تثبيت الإستقرار المؤسساتي في البلاد، إلى جانب إحترام مقتضيات العملية الإنتخابية وذلك حفاظا على كل ما تحقق للمجتمع من مكاسب عززت دولة الحق والقانون والحريات، هذا بعدما دعا رئيس حركة الإصلاح الوطني، في هذا الصدد جميع الشركاء السياسيين والأطراف الفاعلة في العملية الإنتخابية إلى ممارسات ديمقراطية سليمة وفق مسار سياسي صحيح، لتعزيز الأمن والإستقرار في البلاد، وضمانا لرص الصف الوطني أكثر في مواجهة مختلف التحديات ومجابهة كل المؤامرات والدسائس التي تستهدف أمن الجزائر وإستقرارها.

هذا وذكر المتحدث، بأن حركة الإصلاح الوطني، خلصت إلى دعم ترشيح رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، من أجل الإستمرارية، حرصا منها على حفظ ما وصفه بـ “مشروع الجزائر الحضاري”.

رضا.ك