تحت عنوان “الأسرة المسلمة المعاصرة رهانات وتحديات”

نظمت أمس جمعية العلماء المسلمين شعبة وادي ارهيو في غليزان الملتقى الوطني الخامس تحت عنوان “الأسرة المسلمة المعاصرة رهانات وتحديات” وهذا بحضور مجموعة من الدكاترة من مختلف مناطق الوطن منهم سفيان شبيرة دكتور بجامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة والرئيس الشرفي للملتقى عبد الرزاق قسوم إلى جانب رئيس جمعية العلماء المسلمين والدكتور ياسين فرفوري من جامعة بشار والدكتور محمد الأمين بوحلوفة من جامعة الجزائر1 وعبد النور عيساوي من جامعة غليزان.

 وقد ابرز المتدخلون الآليات التي اعتمدتها الجمعية في تربية أفراد المجتمع ومخاطبتهم عقليا وفكريا وسلوكيا، كما لم يفوت البعض الفرصة من دون التعريج على الدور الفاعل والبارز الذي قامت به جمعية العلماء المسلمين لتقوية الروابط الأسرية.

وقد أكد البعض من المتدخلين أن مشروع بناء شخصية الفرد ليس بالأمر السهل وهذا أمام سياسة التجهيل التي رسمتها سلطات الاحتلال منذ دخولها ارض الجزائر، وفي الجانب الاجتماعي أجمع المتدخلون أن تربية الأجيال طبقا للقيم التي جاء بها الإسلام كفيلة بأن يحصنها من مختلف الانحرافات وفي مقدمتها آفة المخدرات التي أصبحت تنخر جسد المجتمع الجزائري وحتى ظاهرة الحرقة.

 أما الشيخ محمد مكركب فقد عرج في مداخلته على ظاهرة الانحلال الخلقي ووقاية النسب منه وهذا في ظل تفشي مختلف الآفات الاجتماعية الدخيلة على مجتمعنا الجزائري المسلم منها ظاهرة الحرقة والآفات الغريبة التي أصبحت تلاحق شبابنا في كل مكان وزمان.

س. أيوب