بعدما عاشوا حالة غليان وسخط طيلة الفترة الأخيرة، إنتفض عمال بالتلفزيون العمومي، ضد تصرفات المدير الجديد، الذي عين على رأس المؤسسة بتاريخ 27 جانفي الفارط، وراسلوا الرئيس تبون، يشتكون له إنتهاج المعني نفس ممارسات سابقه سواءً منها التنظيمية والمهنية (تهميش، إقصاء، تصفية حسابات، الولاء، المحاباة، الحقرة، والمحسوبية …) والتي قالوا عنها أنها بمثابة العائق الرئيسي في كبح تطور مؤسسة التلفزيون والارتقاء بها إلى مستوى الدور المنوط بها، ممارسات هزت مصداقيتها أمام الرأي العام ومن ثم أبعدتها عن المساهمة بفعالية في تشكيل الرأي العام الوطني. مؤكدين بقاء دار لقمان على حالها، والخطاب الإعلامي مازال محتفظا بلغة ما قبل 22 فيفري.