نصر حسين داي

يبدو أن مشاكل الأندية الجزائرية لا تختلف عن بعضها البعض ومطالب الأنصار باتت كبيرة وما حدث بوهران وبسكرة وسطيف انتقل إلى بيت النصرية حيث خرج المئات من الأنصار للمطالبة بشركة وطنية تخرج النادي من الازمة الادارية التي يتخبط فيها الفريق العاصمي.

وفي ظل الغموض الذي يسود مستقبل الإدارة الحالية بقيادة ولد زميرلي المتراجع عن قرار الرحيل ومساومته في كل مرة الفريق باسطوانة الذهاب من عدمه من خلال طرح شروط وحجج واهية وهو ما لم يتقبله الأنصار الرافضين لاستمرار ولد زميرلي وسط كثرة الشائعات التي تتحدث عن اقتراب عبد الباسط زعيم المبعد من رئاسة اتحاد عنابة وعبد الحكيم سرار الرئيس السابق لوفاق سطيف والمدير الرياضي المنسحب من اتحاد العاصمة مؤخرا، من تولي زمام رئاسة الفريق.

وامام غليان الأنصار وثورتهم المطالبة بشركة وطنية يبقى مصير النصرية في خطر خاصة في ظل النزيف الذي يعرفه التعداد البشري للفريق وانطلاق عدة لاعبين للتوقيع لفرق اخرى على غرار الظهير الايمن علاتي والايسر براهيمي المنضمان رسميا لمولودية الجزائر.

رؤوف.ح