بسبب عدم إلتزامها بمعايير النشاط المنصوص عليها في دفتر الشروط

تم غلق 12 مرملة متواجدة ببلديات كل من بوسعادة وطامزة والمعاريف وخبانة بولاية المسيلة وتوجيه اعذارات لـ 5 مستغلين آخرين وذلك منذ شهر مارس الماضي.

وأوضحت مصالح الولاية، أن المرامل الخمس التي تلقت إعذارات بسبب “عدم مطابقة الشروط المنصوص عليها في دفتر الشروط “، في حين أن غلق المرامل الـ12 كان بسبب “عدم الامتثال لدفتر الشروط المحدد لكميات الرمل المستخرجة”.

وقد تم غلق هذه المرامل بأمر من والي الولاية، إبراهيم أوشن، على خلفية التقارير المنجزة في هذا السياق من طرف لجنة مكلفة بمتابعة وتقييم هذه الملفات، وأثرها على البيئة بالمنطقة الجنوبية للولاية، حيث تم تحديد أغلبية هذه المرامل.

وأوضحت مصالح الولاية، كذلك أن هذا الملف حظي بمتابعة “جدية” من أجل المحافظة على البيئة من خلال استغلال هذه المرامل.

وحسب التقارير المنجزة في هذا الصدد من طرف مصالح الدرك الوطني، فإن التدابير المتخذة من طرف الإدارة المحلية تهدف للمحافظة على البيئة ضد كل أشكال التدهور، وفقا لنفس المصدر.

وتشير هذه التقارير من جهة أخرى، إلى أن تغيير مسار مجرى مياه وادي بوسعادة وطامزة ” ظاهرة لوحظت خلال الثلاث عقود الماضية “، ما قد يؤدي إلى أخطار الفيضانات خلال  فصلي الخريف والشتاء .

للتذكير، فقد أدت فيضانات سنة 2007 لوديان بوسعادة ومنطقة واد اللحم إلى هلاك 14 شخصا بسبب انهيار 3  منشآت فنية.

نسيمة تافري