العائلات محدودة الدخل تشتكي الزيادات

ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية في مختلف الأسواق والمساحات التجارية والمحلات التي يقصدها المواطنون لاقتناء ضروريات الحياة اليومية التي تكفي لسد حاجياتهم من هذه المواد، مما جعل أرباب العائلات يجدون أنفسهم محاصرون بين القدرة الشرائية المحدودة التي تراجعت لعدة أسباب منها ما يتعلق بتهاوي قيمة الدينار الجزائري، وأزمة كورونا، وظاهرة الغلاء التي بدأت تلوح بوادرها في الأفق رغم تطمينات الدولة المقدمة في هذا الاطار ، وكذا تراجع فرص الشغل حيث يعاني العديد منهم من البطالة لأسباب مختلفة ، وقد مست الزيادة في الأسعار شريحة كبيرة من المواد الاستهلاكية منها العجائن وزيوت المائدة والمصبرات والقائمة طويلة ..، كما استقرت أسعار الخضر والفواكه في حدود متناول العائلات المتوسطة ، على سبيل الذكر لا الحصر سعر الكيلوغرام الواحد من البطاطا  لا يتجاوز 50 دج ، الطماطم 60دج ، الجزر 60دج ، السلاطة 100 دج ، الخيار 70دج ، عدا الفاصولياء الخضراء التي أرتفع ثمنها إلى حدود 360دج للكيلوغرام الواحد وحسب التجار فإن هذا السعر عائد إلى ندرة هذه المادة في أسواق الجملة ، وفي نفس السياق فإن  البرتقال هي الثمرة التي أضحت في متناول العائلات البجاوية إذ أن سعر الكيلوغرام الواحد يتراوح بين  80 دج  و 200 دج حسب النوعية ، وأمام هذا المشهد فإن أرباب العائلات المتوسطة والمحدودة يتخوفون من احتمال تصاعد هذه الأسعار في  الأيام والأسابيع القادمة .

..حليب الأكياس  المدعم غائب في المتاجر والمحلات

يبدو أن أزمة الحليب بعيدة المنال لإيجاد مخرج لها ، وبقيت العائلات منذ أشهر تترقب وصول الحليب إلى المحلات والمتاجر ..لكن دون جدوى  وأحيانا بكميات لا تلبي الحاجيات المطلوبة مما يفرض على المواطنين ترقب وصوله إلى المحلات منذ الساعات الأولى من كل صباح وتشكيل طوابير طويلة ، وتجدر الإشارة إلى أن  الوعود المقدمة في هذا الشأن لم تترجم على أرض الواقع ، فأصبحت العائلات تكتفي باللجوء  لاقتناء الحليب غير المدعم  بكميات محدودة يخصص  حصرا للأطفال وربما لكبار السن ، وفي هذا الشأن فإن العائلات مقتنعة بأن مادة الحليب أضحت تشكل واحدة من المواد التي لم تعد متوفرة بما يمكن أن يعطي أمل في النفوس مستقبلا .

احصاء 960 شخص مخالف لإجراءات الحجر الصحي

سجلت مصالح أمن ولاية بجاية خلال الفترة الممتدة من تاريخ : 01 إلى 17 جانفي 2021 إحصاء مراقبة 6636 شخصا، مع توقيف 688 شخصا محل إجراء قضائي بسبب عدم الإلتزام بالحجر المنزلي، كما تم مراقبة 4034 مركبة، وضع 58 منها في المحشر، في نفس السياق تم تسجيل 104 مخالفة تتعلق بعدم ارتداء القناع الواقي، وبالنسبة لمراقبة نشاطات المحلات التجارية فقد تم خلال هذه الفترة مراقبة 303 محل تجاري، على إثرها تم تسجيل 104 مخالفة، و 44 إعذار، وتنفيذ 43 قرار غلق، بالإضافة إلى 37 متابعة قضائية، أما من الجانب التحسيسي والتوعوي من فيروس كورونا فقد سجلت مصالح أمن ولاية بجاية 403 عملية تحسيسية توعوية المرتبطة بإرتداء القناع الواقي، وفي هذا الإطار تبقى مصالح الشرطة تناشد المواطنين وحثهم على الرفع من مستوى وعيهم بضرورة الالتزام الصارم بالبروتوكول الصحي للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا.

ك . ت