بعدما كان العدو اللدود لرئيس الاتحادية خير الدين زطشي منذ سنتين خلت والوجه الأول المجاهر بعدم شرعية خليفة روراوة والوحيد من أعضاء الجمعية العامة الرافض للطريقة التي تم من خلالها انتخاب زطشي الا أن علي باعمر رئيس الرابطة الجهوية لورقلة فاجأ الجزائريين بخطوة تكريمه لرئيس الفاف قبل ساعات ليبقى السؤال الذي لم يجد له احد اجابة كيف لك يا باعمر أن تبقى لأكثر من عامين ونصف تطعن في شرعية انتخابه رئيس الاتحادية ومن ثم تسمح لنفسك بالتعامل معه وأكثر من ذلك تهرول لتكريمه؟ فهل حقا لغة المصالح باتت هي المعيار الاول والاخير في التعامل مع المسؤولين والرضا عنهم؟.