تعقد اجتماعا فيفري المقبل لدراسة خارطة الطريق لسنة 2019

دعت غرفة التجارة والصناعة الجزائرية-الفرنسية الى العمل على ترقية الاستثمارات الفرنسية في الجزائر والتحلي بالمزيد من الجرأة في اطلاق مشاريع جديدة في ظل التوجّهات الاقتصادية الجديدة للبلاد.

قال عبد القادر مسدوة سفير الجزائر بفرنسا في كلمة له قبل انطلاق أشغال الجمعية العامة العادية للغرفة الجزائرية- الفرنسية للتجارة والصناعة، “لابد للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة- فرنسا أن ترافق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي لا تزال تهاب السوق الجزائري، وتشجيع المتعاملين الجزائريين الذين يرغبون في تصدير منتوجاتهم إلى فرنسا”.

وتحدّث مسودة عن موارد كثيرة وضعت تحت تصرف الجالية الجزائرية بفرنسا والتي لابد من الاستفادة منها بأكبر قدر ممكن، مذكّرا بالإجراءات التي اتخذها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لفائدة أعضاء الجالية والتي أعلن عنها الوزير الأول أحمد أويحيى، السنة الماضية بباريس، داعيا الجزائريين المقيمين بفرنسا الى العمل في اتحاد ولصالح الجزائر.

من جهته، ذكّر العيد بن عمر رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة بالمحاور الأساسية التي يبنى عليها السياق الاقتصادي الجزائري الجديد على غرار الفلاحة والسياحة والصناعة، داعيا أعضاء الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة- فرنسا إلى تبني التوجهات الاقتصادية للبلاد للتمكن من تجسيدها عن طريق مشاريع ملموسة مع الشركاء الفرنسيين.

هذا وطرح المشاركون خلال نقاش مفتوح سبق انعقاد الجمعية العامة العادية، عددا من الأسئلة يتعلق معظمها بتعزيز الغرفة وتطويره، كما اتفق الأعضاء على عقد اجتماع شهر فيفري المقبل، من أجل دراسة خارطة الطريق التي تحوي المهام المسجلة لسنة 2019 وتحديد ديناميكية أكثر جرأة.

سارة .ط