خلال البرنامج الوطني للتشجير

تعتزم مصالح محافظة الغابات لتيبازة غرس قرابة مليون شجيرة مختلفة الأصناف عبر مختلف ربوع هذه الولاية الغابية بإمتياز، حسب مسؤولو القطاع.

ويتعلق الأمر ببرنامج وطني للتشجير يمتد إلى غاية سنة 2021 وأعطيت إشارة انطلاقته الرسمية من قبل والي تيبازة محمد بوشمة تزامنا واليوم الوطني للشجرة من سد بوكردان جنوبي تيبازة حيث شهدت العملية غرس 2000 شجيرة في عمليات تطوعية شارك فيها جمعيات تهتم بالبيئة.

وتهدف العملية إلى غرس قرابة واحد مليون شجيرة عبر مختلف مناطق ولاية تيبازة، الغابية بإمتياز مثلما وصفها بوشمة الذي أبرز بأن المساحات الغابية تمثل 30 بالمائة من مناطق الولاية ما يجعل من قطاع الغابات، قطاع يحظى بأولوية قصوى لدى السلطات الولائية.

وتسعى مصالح ولاية تيبازة بالتنسيق مع القطاعات المعنية الى غرس تلك الأشجار على مساحة إجمالية تقدر بـ 697 هكتارا موزعة على مختلف أرجاء الولاية سيما منها الغابات التي تعرضت للحرائق وتكبدت خسائر فادحة في الغطاء النباتي على غرار أشجار الصنوبر الحلبي التي تتلاءم وطبيعة ومناخ المناطق الساحلية.

كما تشمل الحملة الوطنية للتشجير بولاية تيبازة غرس عديد الاصناف التي لها طابع جمالي بهدف تزيين المحيط وذلك عبر المناطق الحضرية والأحياء السكنية حيث تم اختيار 90 ألف صنف من النباتات الموجهة لتزيين المحيط ، يضيف مسؤول الهيئة التنفيذية.

للإشارة يهدف البرنامج الوطني للتشجير إلى غرس 43 مليون شجيرة عبر التراب الوطني ويندرج في إطار أهداف التنمية المستدامة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية و الزراعة.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن البرنامج من شأنه أن يتجسد من خلال تحويل الاراضي المتدهورة و الجرداء من الأشجار إلى فضاءات بيئية مقاومة ومتعددة الوظائف تكون قادرة على المساهمة في تطوير الإقتصاد المحلي و الوطني.

كما يتعلق الأمر بحبس كميات هامة من الكربون وحماية الأراضي من الانجراف جراء الماء والرياح والمحافظة على التنوع البيئي وتحسين الاطار المعيشي للمواطنين.