الولاية تسجل تطورا مستمرا للإنتاج الفلاحي كما ونوعا

تساهم ولاية غرداية بحجم 31.9 مليار دج ي بما يعادل نسبة 3.8 في المائة في الإنتاج الفلاحي الوطني حسبما صرح به أول أمس مسؤولو مديرية المصالح الفلاحية بالولاية.

ح. ع

وتؤكد كل مؤشرات الإنتاج بمختلف الشعب الفلاحية (نباتية وحيوانية) على تسجيل تطور “مستمر” للإنتاج الفلاحي “نوعيا” و”كميا” بالولاية، كما أوضح مدير القطاع مصطفى جغبوب.

وأضاف ذات المسؤول أن هذه النجاعة لقطاع الفلاحة بالولاية تعود إلى التوسع في المساحات التي تستعمل بها مختلف الطرق التقنية للسقي (الرش المحوري والتقطير وغيرها من تقنيات السقي)، حيث قفزت تلك المساحات من 12.230 هكتارا في سنة 2000 لتبلغ في 2018 مساحة صالحة للفلاحة مسقية بأكثر من 50.000 هكتار موزعة عبر 17.092 مستثمرة فلاحية وبتعداد 30.000 نسمة تعتمد في معيشتها على الفلاحة بما يقارب 28 في المائة من الفئة الناشطة بالولاية.

وسجلت هذه الحركية بقطاع الفلاحة الذي أصبح محركا للإقتصاد المحلي أيضا بفضل عديد ميكانيزمات الدعم لمختلف الشعب الفلاحية، وتجنيد الموارد المائية والطاقوية، وفتح المسالك الفلاحية، وتوفر تجهيزات فلاحية حديثة وكذا تدعيم القدرات الفلاحية بالمنطقة.

ويرتقب أن تتواصل هذه الوتيرة خلال سنة 2019 مع توسيع أكثر من 2.000 هكتار في المساحة الفلاحية المسقية، والرفع من حيث النوعية والكمية للإنتاج الفلاحي وأيضا المساحات ذات الصلة.

وبلغت المساحة الفلاحية المخصصة لإنتاج الحبوب في 2018 ما يزيد عن 5.000 هكتار بإنتاج يفوق 210.000 قنطاري ومردود بمتوسط 50 قنطارا في الهكتار ويرتقب أن تصل في 2019 إلى ما يفوق 6.132 هكتارا بإنتاج متوقع يقدر بـ 270.000 قنطار، حسب معطيات مديرية القطاع.

وتتوزع الفواكه والخضر المبكرة على محيطات فلاحية مزودة بنظام التقطير مما ساعد على تحقيق إنتاج ذي نوعية، وساهم كذلك في تطوير المردود بالهكتار الواحد.

وتبرز المؤشرات المسجلة كذلك أن زراعة الحبوب ترتفع من سنة إلى أخرى بنسبة 27 في المائة والأعلاف بـ 9 في المائة والزراعات الحقلية بأكثر من 1 في المائة والبطاطس بنسبة تتجاوز 100 في المائة.

وقد تعزز هذا التطور للإنتاج الفلاحي باستثمارات “هامة” التي ضخت في القطاع مما مكن من بروز الزراعة تحت الرش المحوري والتي يمكن لها أن ترفع تحدي التنافسية بخصوص المردود ونوعية الإنتاج مع توفير فرص جديدة لإستحداث مناصب شغل، مثلما أشار مدير المصالح الفلاحية.

لقد أصبحت الفلاحة قطاعا مزدهرا بعد أن تحول إلى نشاط إقتصادي محوري للولاية والذي يسمح لها ببروز فلاحة منتجة متنوعة وتنافسية من حيث الكمية والنوعية والسعر حيث تتجه ولاية غرداية نحو التحول إلى قطب فلاحي “بامتياز” بفضل جهود السلطات العمومية لإستقطاب أكبر عدد ممكن من الإستثمارات.