نظموا وقفات إحتجاجية مطالبة برحيل النظام تمهيدا لمسيرة وطنية لهم اليوم

إلتحق عُمال وموظفو البلديات عبر الوطن، بالحراك الشعبي، ونظموا أمس وقفات إحتجاجية سلمية مطالبة برحيل النظام، على أن يخرجوا اليوم الإثنين في مسيرة سلمية تنطلق من ساحة البريد المركزي لتجوب بعدها مختلف شوارع العاصمة.

نظم عمال وموظفو بلديات باب الوادي، بن عكنون، وبوروبة في الحراش، على سبيل المثال لا الحصر أمس وقفات إحتجاجية كل عند مدخل بلديته، حاملين الرايات الوطنية وشعارات سياسية تطالب بتغيير جذري للنظام، وأخرى مناهضة لأحزاب الموالاة خاصة “الأفلان” و”الأرندي” وتجلي ذلك من خلال لافتات كتب عليها “Dégage FLN- RND”.

ويأتي حراك عمال وموظفي البلديات، في إطار إستجابة مسبقة لنداء المجلس الوطني لفيدرالية عمال البلديات، المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية المستقلة “سناباب”، عمال البلديات، التي تعتبر الطبقة العمالية الأكثر هشاشة، الداعي إلى مساندة الحراك الشعبي، حيث أبرزت الفيدرالية ذاتها في بيان لها تحوز “السلام” على نسخة منه، أنّه من الضروري كعمال البلديات بجميع الأسلاك النزول إلى الشارع للمشاركة في المسيرة الوطنية وهذا بداية من اليوم الإثنين على الساعة الـ 11 صباحا أمام البريد المركزي بالعاصمة، على أن تدوم 3 أيام إلى غاية 27 مارس الجاري،  تنديدا بهذا النظام “القامع” لكل العمال بصفة خاصة ولكل الجزائريين بصفة عامة، وأضاف المصدر ذاته، أن هذه المسيرة ستستنكر سياسة الهروب إلى الأمام التي يتبعها النظام للبقاء في الحكم، رغم إرادة الملايين من الجزائريين المتمسكين بحتمية رحيله لتحقيق تغيير ديمقراطي شامل وبناء دولة القانون والحريات.

حكيم بطاش يعلن دعمه للحراك الشعبي

وتزامنا واحتجاجات عمال وموظفي بلديته أمس، أعلن حكيم بطاش، رئيس بلدية الجزائر الوسطى، ومدير حملة المترشح بوتفليقة، في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، مساندته للحراك الشعبي المطالب برحيل النظام، مُبرزا أن الشعب يمثل نفسه في المسيرات السلمية، داعيا المواطنين إلى المحافظة على سلمية حراكهم، وقال “أنا جئت من العاصمة ولم أترعرع في نادي الصنوبر ومقيم وسط العاصمة، والدي محكوم عليه بالإعدام وأختي مجاهدة”.

جاليتنا في باريس تنتفض مجددا للمطالبة بتغيير النظام

نظم أفراد الجالية الجزائرية في فرنسا مرة أخرى وقفة إحتجاجية بساحة الجمهورية في العاصمة باريس، عبروا من خلالها عن رفضهم لتمديد العهدة الرابعة، وطالبوا أيضا برحيل النظام.

UGTA تيزي وزو يدعو لإضراب عام للمطالبة برحيل سيدي السعيد

دعا الإتحاد المحلي للإتحاد العام للعمال الجزائريين بولاية تيزي وزي، متقاعدي وعمال الولاية الناشطين في مختلف القطاعات، إلى المشاركة في إضراب عام يبدأ من اليوم للمطالبة برحيل عبد المجيد سيدي السعيد، من على رأس UGTA، كما طالب الإتحاد المحلي للولاية في بيان له أمس تحوز “السلام” على نسخة منه، بإحترام إرادة الشعب، وإقامة جمهورية جزائرية ثانية، تقوم على أساس  العدالة والحريات، فضلا على تشديده على ضرورة الحفاظ على كرامة العمال في إطار الديمقراطية.

عمال البريد يجددون خروجهم إلى الشارع دعما للحراك الشعبي

من جهتهم خرج عمال مكاتب بريد الجزائر بولاية تيزي وزو، أمس في مسيرة سلمية حاشدة عبروا من خلالها عن إلتزامهم بدعم الحراك الشعبي في مسعاه لتغيير نظام الحكم وتعويضه بممثلين حقيقيين للشعب، حيث إنطلقت المسيرة من وسط المدينة باتجاه ساحة الزيتونة الواقعة بالمدخل الغربي لمدينة تيزي وزو، رفع المشاركون خلالها لافتات كتب عليها “الجيش الشعب خاوة خاوة”، ”سيستام ديقاج”، “شاوي قبايلي ميزابي عربي … كلنا خاوة”، و”لا للتمديد بل حان وقت الرحيل”.

مواطنو عدة ولايات يعلنون العصيان المدني ويرفضون تسديد فواتير الكهرباء والغاز

أعلن مواطنون في عديد الولايات تبنيهم للعصيان المدني، ورفضوا تسديد فواتير الكهرباء والغاز، على غرار ما حدث في البويرة، وباتنة، وفي بلدية السواني بتلمسان، وآفلو في الأغواط، وذلك تحت شعار “كي تخلص فرنسا نخلصوا”، كما حذر المواطنون من مغبة نزع العدادات وكشفوا أن الفواتير أصبحت ترهق كاهل المواطن خاصة بالمناطق الباردة وطالبوا بإلغاء الفاتورة التصاعدية وتخفيض الفاتورة بنسبة 50 بالمائة.

هارون.ر