شبيبة الساوة – اتحاد طنجة المغربي

يبحث فريق شبيبة الساورة عن دخول التاريخ في منافسة رابطة الأبطال الإفريقية من بوابة اتحاد طنجة المغربي حيث يسعى رفقاء يحي شريف الى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور بغية تحقيق فوز مريح يسمح لهم بلعب لقاء العودة من الدور التمهيدي الثاني بارتياح، حيث حرص الكوتش نبيل نغيز على ضرورة التفاوض الجيد والخروج بنتيجة تقرب ابناء الجنوب من دور المجموعات خصوصا وان اللقاء يصنف في خانة الداربي المغاربي الذي يصعب التكهن بنتيجته.

هذا ويدرك اللاعبون مدى اهمية الفوز بالمقابلة حيث وعدوا رئيسهم زرواطي ببذل كل الجهود من أجل تحقيق التأهل التاريخي إلى دور المجموعات بعدما اقصي الفريق سابقا في الدور التمهيدي الأول حيث سعى المدرب نغيز من جهته الى توجيه لاعبيه خاصة وانه اعد خطة هجومية بهدف تسجيل نتيجة مرضية بعدما قرر الزج بالرباعي يحي شريف وزايدي على مستوى الرواقين وكذا حامية وبولعويدات كرأسي حربة وهو الامر الذي يؤكد النزعة الهجومية .

نغيز : الداربي يلعب على جزئيات وأدعو الأنصار إلى دعمنا لتشريف الكرة الجزائرية

وفي تصريحاته بخصوص القمة المغاربية  المنتظرة عشية السبت بداية من الـ17:45 قال مدرب الخضر السابق :” المواجهة ستكون صعبة بالنسبة لنا خاصة وان المنافس يرغب هو الاخر في كسب التأشيرة وهو ما يجعلنا مطالبين بالاجتهاد اكثر من أجل تحصيل نتيجة تسمح لنا بخوض لقاء العودة باريحية ” وأضاف :”المباراة ستلعب على جزئيات صغيرة، وعلى اللاعبين التركيز قدر المستطاع وعدم تلقي الأهداف داخل الديار وتضييع الفرص المتاحة”، وأردف يقول بأنه ركز في عمله على الجانبين البسيكولوجي والتكتيكي نظرا لأهميتهما البالغة في مثل هذه المواعيد مشيرا إلى أنه تابع رفقة اشباله المباريات التي لعبها اتحاد طنجة في المنافسة الإفريقية والدوري المحلي للوقوف على نقاط قوته وضعفه وختم قائلا :”قوتنا في جماهيرنا ونطلب منهم حضورا كثيفا لمساندتنا، من أجل تشريف الساورة والكرة الجزائرية لأننا سنواجه منافسا قويا والدليل أنه بطل الموسم الماضي في المغرب”.

الراقي : مواجهة الجزائريين تتسم دائما بالإثارة وهدفنا نتيجة تعقد مأمورية الساورة إيابا

ومن الجهة المقابلة تحدث عصام الراقي، لاعب اتحاد طنجة، فور وصول رحلة فريقه للجزائر على متن طائرة خاصة وفي ظروف جيدة جعلت اللاعبين في معنويات مرتفعة للغاية يقول : “تجربة مثيرة أخرى نقبل عليها، وهذه المرة في ظروف أفضل باللعب في الجزائر، حيث تتشابه المعطيات والمناخ” وأضاف: “تابعنا المنافس في أحد أشرطة الفيديو، ونملك فكرة كافية قد تفيدنا في مواجهته، والذي يتسم بأنه فريق عنيد وشرس، ولن يكون هناك أي استهتار في مواجهته” وأردف الراقي: ” المواجهات بين الكرة المغربية ونظيرتها الجزائرية تتسم دوما بالندية ومفتوحة على كل أنواع الإثارة، ورغم أن هناك مواجهة أخرى على ملعبنا، لكن قبلها ينبغي التوقيع على مباراة كبيرة بالجزائر، تعقد من مهمة المنافس في الإياب”.

رؤوف.ح