برز في المسيرة الشعبية في الجمعة الحادية عشر بعين الدفلى شعار واحد ردده المواطنون “عين الدفلى ..حديقة التجارب” حيث انتقد سكان هذه الولاية واقع التنمية بها والتأخر الكبير في تجسيد المشاريع، هذا واتهم مواطنون شاركوا في الحراك أبناء الولاية من الإطارات والمسؤولين بالتخلي عنها وتهميشها.

وقال عشرات المواطنين أن الولاية تحمل الإسم فقط ولا شيء من الهياكل يوحي بأنك في ولاية، فالنساء الحوامل جالسات على الأرض في قاعات الإنتظار بسبب انعدام المناوبة، لا محطة للحافلات ولا محطة القطار تليق بالولاية..ولاية بدون سوق يومي للخضر والفواكه..

وحسب سكان الولاية فإن المواطن يعرف وضعية هذه الولاية ويسمع صرخات ومعاناة اهلها.. لكن الوضع يبقى على ما هو عليه ولا يتغير .. فما هو الحل ؟!! والولاة معظمهم كانوا رؤساء الدواوين أو أمناء عامون جاءوا لعين الدفلى من أجل التعلم والتجربة.. ؟!