إنبرى محمد عيسى، وزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق، للدفاع مرة أخرى عن الجامع الأعظم، ودعا الذين يتساءلون عند كل منعرج حاسم بمسار الجزائر عن فائدة بناء هذا الصرح الديني إلى السكوت، وإتهمهم في منشور له على صفحته في “الفايسبوك”، بمحاولة صنع رأي عام ضد الجامع عبر مقالات منتقدة للمشروع بوسائل إعلام فرنسية.