بحلول يوم أمس الأربعاء المصادف لـ 18 ديسمبر 2019، تكون مرت سنة على سقوط الشاب العياشي، في بئر إرتوازية بالمسيلة علق في أنبوبها المعدني طيلة 10 أيام كاملة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة محشورا تحت الأرض، وعليه أبى الجزائريون داخل الوطن وخارجه إلاّ أن يستذكروا هذه الفاجعة الأليمة ويجددوا مرة أخرى التعاطف مع أهل العياشي رحمه الله، وهبوا إلى نشر صور الراحل عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ومختلف العبارات التي تؤكد أنهم لم ينسوه ولن يفعلوا وأنه عالق في أذهانهم مدى الحياة.