في إطار ترقية الصحة بالجنوب   

تم أول أمس تدشين عيادة طبية جراحية جديدة بورقلة من قبل السلطات الولائية والتي تعد ثمرة استثمار خاص، وذلك في إطار الإحتفالات المخلدة للذكرى الـ 64 لثورة 1 نوفمبر 1954 المجيدة.

وتضمن هذه المنشأة الصحية الجديدة التي تصل قدرة استيعابها إلى 38 سريرا والمجهزة بأحدث الوسائل الطبية فحوصات طبية بالإضافة إلى التدخلات الجراحية ذات الصلة بمختلف التخصصات الطبية على غرار الأنف والأذن والحنجرة والتصوير بالأشعة والماسح الضوئي (سكانير) وأمرض النساء والتوليد والأشعة الرقمية، كما أوضح في تصريح صحفي مسير المشروع.

وستشكل هذه العيادة “قيمة مضافة بالنسبة للتكفل الطبي المتخصص بهذه الولاية من الجنوب الشرقي للوطن من خلال مساهمتها الكبيرة في تخفيف عناء التنقل المكلف ماديا للمرضى نحو هياكل صحية بعيدة “، مثلما أوضح الدكتور محمد كمال عبازي طبيب متخصص في الأذن والأنف والحنجرة، ورائد برنامج زراعة القوقعة لفائدة الأطفال الذين يعانون من الصمم بالولاية.

وأضاف المتحدث بخصوص التكوين المتواصل فإن هذا المرفق الطبي الذي يتوفر على قاعة محاضرات تتسع لـ 140 مقعدا سيحتضن لقاءات طبية ينشطها ممارسون أخصائيون من مختلف أنحاء البلاد وأجانب بهدف تبادل الخبرات والمعارف والتعاون فيما بينهم.

وتتوفر هذه العيادة التي تتربع على أرضية بمساحة إجمالية قوامها 1.000 متر مربع بحيي النصر (الضاحية الغربية لمدينة ورقلة) وزعت في إطار ترقية الإستثمار، على عدة مصالح طبية (الفحص والأشعة والإستعجالات والتمريض والتحاليل والجراحة وغيرها) وفقا للبطاقة التقنية للمشروع.

وبخصوص الأثر الاجتماعي لهذا المشروع الذي يشرف على تأطيره طاقم طبي وشبه طبي وإداريين، فقد سمح باستحداث 124 منصب شغل مباشر وآخر غير مباشر سيما لفائدة اليد العاملة المحلية، مثلما جرى توضيحه.

وأكد والي الولاية عبد القادر جلاوي على هامش مراسم تدشين هذا الهيكل الصحي على أهمية تشجيع الاستثمار المنتج الخلاق للثروة ومناصب العمل في مختلف القطاعات، فضلا عن تحسين مناخ الأعمال، مشيرا في هذا الصدد إلى أن مصالح الولاية تعمل على تذليل الصعوبات وإزالة كل العراقيل والقضاء على الممارسات البيروقراطية من أجل توفير ظروف ملائمة للمستثمرين الحقيقيين لتجسيد مشاريعهم.

ل. ي