في خرجة غير مسبوقة، أهين على إثرها المعوز في الجزائر أكثر مما هو مهان للأسف، أثارت “شهادة الفقر” التّي أجبرت بلدية بجاية المواطنين الفقراء المحتاجين على إستخراجها، سخط الجزائريين، الذين إنتفضوا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وأكدوا أنّ هذه الوثيقة إذلال للمواطنين الجزائريين، علما أنّ هذه الشهادة تستخرج من مصلحة الحالة المدنية، بعد التحقيق في أمر المعني وتستعمل في إطار ما هو قانوني فقط بغرض الحصول على مساعدة.