وقائع هذه القصة تعود إلى عام 2015، عندما علم مسؤولو ولاية وهران من مصادر خاصة جدا بأن السعيد بوتفليقة، مستشار وشقيق رئيس الجمهورية السابق، وصل إلى عاصمة الولاية في موكب ضم حينها 3 سيارات فاخرة، استنفر عبد الغني زعلان، والي الولاية حينها، جواسيسه للبحث عن مكان إقامة السعيد، وقضى يوما كاملا وهو يحاول التواصل مع أقارب بوتفليقة في وهران في تلك الفترة، للبحث عن سبب قدوم الضيف “الكبير” إلى عاصمة الغرب الجزائري، عملية بحث الوالي أثارت انتباه سعيد بوتفليقة، الذي غضب غضبا شديدا، واتصل  بوالي وهران مهددا ومتوعدا إياه من مغبة العودة  للبحث عنه، مؤكدا أنه جاء للاستراحة فقط.