تحوّلت جلسة مداولة بالمجلس البلدي لغليزان إلى حلبة ملاكمة جمعت بين رئيس بلدية غليزان المنتمي لحزب جبهة التحرير الوطني ومجموعة من المنتخبين بذات الهيئة بعدما قلب احدهم المكتب على “المير” وهو ما استدعى تدخّل قوات الأمن .