عادات وتقاليد بلادنا:

مدينة عنابة كغيرها من مناطق الشرق الجزائري تتميز بعدة خصائص تنفرد بها دون غيرها في شهر رمضان من حيث العادات والتقاليد التي تحكمها سواء من حيث الأطباق أو من حيث النكهة التي تميز المطبخ العنابي.

ويعتبر الجاري من أهم الأطباق التي تتفنن في تحضيرها المرأة العنابية

إلى جانب البريك أو البوراك الذي يعد الحاضر الأول بالموائد العنابية وعنابة كغيرها من الولايات الأخرى تعد الحلويات الشرقية من زلابية وغيرها، سيدة موائد السهرة أضف إلى ذلك الحلويات الشامية أو حلوى الترك التي يكثر استهلاكها في تلك الولاية الشرقية للوطن، كما تشتهر كذلك عنابة بطبق شخشوخة الظفر التي تتفنن النسوة في تحضيرها بالعجين والمرق.

وعن أجواء السهرة في ولاية عنابة فالرجال يتوجهون للمساجد لأداء صلاة التروايح وبعدها يتوجهون مباشرة إلى المقاهي يجلسون فيها يتبادلون الحديث إلى غاية وقت السحور، أما  النسوة فيتبادلن الزيارات مع العائلات بغرض الدردرشة وتبادل الحلويات والأطباق والتجمع على صينيات القهوة وقلب اللوز والزلابية.