ديون الجزائرية للمياه بلغت 55 مليار دينار

  • “الماء مدعّم ولن نمنح الاستثمار للخواص” 

أعلن إسماعيل عميروش، المدير العام لشركة الجزائرية للمياه، أن سرقة المياه والتسربات وراء ضياع 50 بالمائة من الماء الشروب، مشيرا إلى أن نسبة ضياع المياه بسبب التسربات نتيجة قدم شبكات التوزيع تمثل 30 بالمائة، فيما تسببت ظاهرة سرقة الماء والربط غير القانوني في فقدان 20 بالمائة من إنتاج المياه الإجمالي.

وأوضح عميروش خلال ندوة صحفية حول حصيلة يومي عيد الأضحى، أمس، أن التذبذبات التي شهدتها مختلف ولايات الوطن، ترجع أسبابها الى نقص منسوب الآبار، انقطاع التيار الكهربائي، ومشاكل تقنية على مستوى الشبكة، بالمقابل قدم اسماعيل عميروش، مدير عام الجزائرية للمياه، اعتذاره لكل المواطنين الذين مستهم الانقطاعات في التوزيع، مؤكدا انه تم تجنيد كل الاطارات لإصلاح التسربات الكبرى على مستوى جميع الولايات والقضاء على الربط العشوائي، مؤكدا على تجنيد كل الاطارات لإصلاح التسربات الكبرى على مستوى جميع الولايات والقضاء على الربط العشوائي، وفي سياق مغاير أكد إسماعيل عميروش، أن الماء مدعم من عند الدولة ولا يمكن للخواص الاستثمار فيه، مضيفا أن الحكومة حاليا لا تفكر في الاستثمار مع الخواص في مجال المياه لأنه مدعم، ومن جهة أخرى كشف ذات المتحدث، أن الجزائرية للمياه لم تقم بقطع الماء عن الجزائريين يومي العيد، بل التذبذبات سببها مشاكل تقنية خاصة وأن نسبة استهلاك المياه خلال ساعتين يومي العيد تعادل 5 ساعات في الأيام العادية، مشيرا إلى أن 75 بالمائة من الجزائريين لديهم المياه بفضل الآبار، والشبكات والسدود، و14 بالمائة منهم لديهم المياه يوم على اثنين، مضيفا أن البرنامج المسطر يهدف للقضاء على وضعية التذبذب، بعد الانتهاء من المشاريع العام المقبل سيكون 95 بالمائة لديهم المياه.

كما أعلن المدير العام للجزائرية للمياه، أن ديون الشركة بلغت 55 مليار دينار جزائري عبر التراب الوطني، مضيفا أن السلطات اتخذت قرارا ابتداء من مارس بعدم قطع المياه عن الخواص وفي المنازل، لكن للأسف لاحظنا أن هناك من لديه الإمكانيات وامتنع عن تسديد فواتيره، داعيا المواطنين الذين يمتلكون الإمكانيات المادية، إلى تسديد فواتيرهم حتى تتمكن الشركة من دفع رواتب عمالها وكذا شراء مواد التطهير وإمكانيات إصلاح التسربات.

  • المدير العام لـ”سيال” يطالب المواطنين بعدم تبذير المياه

من جانبه أكد برييس كابييال المدير العام لشركة سيال، أن تذبذب المياه يومي العيد راجع إلى الاستهلاك الكبير للمياه وتبذيره مقارنة بالأيام العادية، مضيفا أن هناك بعض الأحياء تستعمل المياه بكثرة وفوق المعدل، كما أن مؤسسة سيال سجلت استهلاك أكثر من مليون متر مكعب من المياه في العاصمة فقط.

كما طالب المدير العام لشركة سيال المواطنين إلى ضرورة المحافظة على المياه وترشيد استهلاكه وعدم تبذيره، مؤكدا أن المشكلة ليست في الحكومة وإنما في تصرفات المواطنين.

جمال.ز