إطلاق النار بكثافة أجبرها على الفرار

يواصل الجيش التونسي بالتنسيق مع الحرس الوطني لليوم الثاني على التوالي عملية عسكرية موسعة على الحدود التونسية الجزائرية بعد رصد تحرّكات مشبوهة لعناصر ارهابية.

قال الرائد محمد زكري المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية، ان وحدات عسكرية من الجيش التونسي تجري ملاحقات موسّعة لتعقب جماعة إرهابية في عمق غابات جندوبة غرب تونس، وفق ما نقلته وكالة الأنباء التونسية.

وأضاف زكري في تصريح صحفي أن التشكيلات العسكرية وقوات الحرس قامت بإطلاق النار بكثافة مما أجبر العناصر الإرهابية على الفرار والانسحاب دون وقوع إصابات أو خسائر في صفوف التشكيلات العسكرية والحرس.

هذا وقام الجيش التونسي شهر اوت الفارط بعملية عسكرية واسعة لتعقّب عناصر الجماعات الارهابية النشطة ضمن كتيبة “عقبة بن نافع” الموالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وذلك عقب اصابة اربعة عسكريين تونسيين أمس في انفجار لغم زرعته مجموعة ارهابية في مرتفعات مغلية بولاية القصرين قرب الحدود التونسية الجزائرية.

هذا وتحاول المجموعات الإرهابية المتمركزة على الحدود التونسية الجزائرية، عرقلة تقدّم قوات الجيش التونسي إلى عمق جبل المغيلة الذي يعد معقلا لمجموعات ارهابية تابعة لكتيبة عقبة بن نافع الموالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وذلك عن طريق زرع الألغام من أجل تمكين العناصر الارهابية من الفرار من قبضة الجيش.

سارة .ط