في إطار التدابير الوقائية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد

شهد ميناء الصيد البحري لوهران، عمليات تطهير وتعقيم واسعة وذلك في إطار التدابير الوقائية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وشارك في هذه العملية مؤسسة تسيير موانئ الصيد البحري لوهران وغرفة الصيد البحري وجمعيات مهنية وجمعيات محلية تنشط في مجال حماية البيئة البحرية على غرار ” فينيسيا” و” أصدقاء البحر”و” بربروس” و” الدوفين الذهبي” و” نجمة البحر”.

وشملت عملية التطهير والتعقيم مراكب الصيد البحري ومرافق رسوها وبنايات وهياكل ميناء الصيد، وتم تسخير لهذه العملية العديد من الآليات والشاحنات ومركبات مجهزة بوسائل التطهير والعقيم.

وكانت هذه العملية مناسبة للمبادرين بالقيام بحملة تحسيسية في اتجاه مهني الصيد البحري لحثهم على ضرورة الالتزام الصارم بالتدابير الاحترازية لمجابهة تفشي الجائحة.

ويتسع ميناء الصيد البحري لوهران لأزيد من 8 هكتارات وينشط به أكثر من 3000 من رجال البحر إضافة إلى الشركاء المتعاملين معهم، وفق مدير تسيير موانئ الصيد البحري لوهران، وعراب كمال.

كمال.ك