الطبعة الـ 39 للأيام الوطنية الطبية، مشاركون يؤكدون:

مكنت عمليات جراحية أجريت لأشخاص يعانون من السمنة من “تعافيهم من داء السكري صنف 2″، حسب ما ورد أول أمس في مداخلة البروفسور مسعود بن دريدي المختص في الجراحة وذلك في ثاني يوم من الطبعة الـ 39 للأيام الوطنية الطبية المنظمة بدار الثقافة مبارك الميلي بميلة.

وأوضح البروفسور بن دريدي وهو رئيس مصلحة الجراحة بمستشفى ديدوش مراد بولاية قسنطينة في مداخلته بعنوان “جراحة السمنة وآثارها على داء السكري”، أن “الكثير من مرضى داء السكري في دول أوروبا وأمريكا من الذين أجريت لهم عمليات جراحية للتخلص من السمنة تخلصوا أيضا من داء السكري صنف 2  بفعل ذات العملية الجراحية”.

وقال ذات الطبيب الأخصائي أنه يجري حاليا العمل على “تأكيد علاقة التدخل الجراحي الخاص بالسمنة مع التعافي من داء السكري”، مضيفا بأن علاج السكري عن طريق الجراحة قد انطلق منذ 10 سنوات بالبلدان المتقدمة “ولكن الدراسة والمتابعة أفضت إلى أن المريض بعد شفائه يصاب مجددا بهذا الداء بعد مرور 5 سنوات أو أكثر”.

وبالنظر إلى ذلك يجري العمل بالخارج على “إيجاد الطريقة الجراحية المثلى لعلاج هذا الداء نهائيا أو الشفاء منه أطول مدة ممكنة، لتمكين المصابين به من العيش بطريقة عادية”، حسب ما لفت إليه هذا المختص.

وعن جراحة السكري بالجزائر، أكد ذات المتدخل أنه “لكون هذه الطريقة العلاجية في طور الدراسة والبحث لإتمام وضع أسسها وتطبيقاتها، فهي غير موجودة بعد في بلادنا”، ولكنه أشار إلى أن علاج السمنة عن طريق الجراحة “متوفر بالجزائر” مما يعطي -حسبه- للمقبلين على هذه الجراحة من المصابين بداء السكري صنف 2 فرصة للتعافي منه.

من جهته أكد الدكتور خالد سعيد، رئيس الاتحاد الطبي الجزائري (ناحية الشرق) على أهمية تناول جراحة السكري في هذه الطبعة من الأيام الوطنية الطبية خصوصا مع عدد المصابين بهذا الداء البالغ -كما أضاف- ” 5 ملايين مصاب وفقا لإحصائيات وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الخاصة بالسنة الجارية”.

ق. م