في إطار الإجراءات الوقائية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد

تواصلت عملية تعقيم واسعة للهياكل الصحية بدائرة متليلي (45 كلم جنوب غرداية)، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حسبما لوحظ.

ومست هذه العملية التي أطلقتها الحماية المدنية بالتعاون مع مصالح الأمن ( أمن ودرك) والسلطات المحلية والمجتمع المدني وكذا السلك الطبي، كافة قاعات ومخابر المنشآت الصحية سيما المستشفى المركزي بمتليلي والعيادات المتعددة الخدمات وقاعات العلاج.

وتهدف العملية إلى المحافظة على سلامة صحة المواطنين وتأمين الطاقم الطبي والموظفين الإداريين، حسب ما أوضح المكلف بالإتصال بالحماية المدنية لحسن صديقي.

ودعمت هذه المبادرة بحملات تحسيسية ميدانية ينشطها أئمة وغيرهم من الأعيان من أجل حث المواطنين على احترام إجراءات الحجر الصحي وملازمة النظافة الشخصية وكذا تعقيم وتنظيف مقرات الهيئات العمومية.

وترتكز جهود خلية الأزمة والمراقبة بالولاية على احترام تدابير الحجر الصحي الجزئي عبر كامل إقليم الولاية وتطبيق الصرامة في التنقلات وذلك تنفيذا لتعليمات الحكومة.

وفي السياق ذاته، نظمت حملة واسعة لتعقيم وتطهير الطرقات والأماكن العمومية و المقرات الإدارية والمحلات التجارية والمنازل عبر قصور مدن الولاية وذلك في إطار الإجراءات الوقائية ضد انتشار كوفيد-19.

وتجري بالموازاة مع ذلك حملات تنظيف، حيث تجند السكان طواعية لتعقيم الشوارع والأزقة والأرضيات والجداران ومقابض الأبواب) بكل قصر.

وتتواصل عمليات التعقيم يوميا لتشمل مختلف المؤسسات، والمحاكم ومحطات نقل المسافرين ومحطات الحافلات والمساجد، والساحات العمومية عبر إقليم الولاية وكذا مطاري غرداية والمنيعة.

كما أطلق مركز التكوين المهني والتمهين ضاية بن ضحوة بغرداية، عملية إنتاج الكمامات الطبية من أجل دعم وتعزيز جهود الطواقم الطبية بولاية غرداية، حسبما علم من مدير المركز. وفي إطار عمليات التضامن والوقاية من خطر تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، شرعت مديرية المركز بالتعاون مع أساتذة ومتربصين في تخصص الخياطة في تنظيم حملة تطوعية لخدمة الصالح العام من خلال إنتاج كمامات طبية ووضعها تحت تصرف موظفي الصحة بالولاية، كما أكده ابراهيم أولاد السعيد. وبحسب أولاد السعيد فإن المبادرة جاءت لمواجهة هذه الأزمة الصحية العالمية التي تسبب فيها كوفيد-19 ونفاذ الكمامات الطبية بالولاية، مشيرا إلى التحدي وتحويل الأدوات والتجهيزات البيداغوجية لصنع هذه الكمامات التي تلقى طلبات كثيرة من أجل تموين مخزون المستشفيات. وقد عرضت خياطات بالمنازل مساهمتها في العملية مجانا شرط توفير لهن الأقمشة الملائمة وفقا لمعايير النظافة للمنظمة العالمية للصحة لهذا النوع من المستلزمات الوقائية، وفق ما ذكره ذات المصدر. وتستهدف هذه العملية التي لاقت تشجيعا من طرف مسؤولي الولاية في مرحلة أولى تغطية احتياجات قطاع الصحة ثم توسيعها إلى قطاعات أخرى بهدف الاستجابة للطلب المتزايد على هذه الكمامات الطبية. ومنذ الإعلان عن تفشي الحالات الأولى للفيروس بالجزائر شهدت العديد من الصيدليات تهافتا كبيرا للمواطنين لاقتناء الأقنعة والكمامات الطبية، كما أشار إليه أحد أصحاب الصيدليات بالمنطقة، عبد القادر ناجم. ويرى مهنيو الصحة في هذا الإطار بأن غسل الأيادي واحترام مسافة الأمان الصحية بين الأشخاص والحجر المنزلي تبقى من أنجع الحلول للوقاية من تفشي هذه الجائحة.

محمد.ج