يطالبون بتحسين ظروف عملهم ورحيل المديرة

شن عمال مستشفى أزفون (70 كم شمالشرق تيزي وزو)، نهاية الأسبوع الماضي، إضرابا عن العمل منضمين إلى إضراب القابلات، للمطالبة بتحسين ظروف العمل ورحيل مديرة المؤسسة الاستشفائية.

وحسب ممثل العمال العمال، محي الدين أحسن، فإن المضربين، الذين هم من مساعدين طبيين وقابلات وأطباء نساء على وجه الخصوص، يطالبون بتزويد المستشفى بوسائل وموظفين قادرين على استقبال العدد الكبير من المرضى، الذين يتدفقون عليه خاصة، خلال فترة الصيف.

وقال محي الدين أحسن، إن قرار الإضراب، تم اتخاذه بعد استنفاد جميع قنوات الحوار مع إدارة المؤسسة، التي تصر على عدم الاستماع لشكاوي القابلات، اللائي دخلن في إضراب منذ 6 أيام.

وتطالب القابلات، بفتح باب التوظيف لضمان خدمة ملائمة، على مستوى قطب أمراض النساء، الذي يستقبل مرضى أربعة دوائر وهي أزفون وتيغزيرت وعزازقة وواغنون.

وقدم المتظاهرون، شكاويهم إلى رئيسي بلدية ودائرة أزفون، اللذان التزما بتقديم حلول لهم على مستواهم، وإبلاغها إلى الجهات المختصة.

وأضاف محي الدين أحسن، أن إضراب العمال، سيستمر إلى غاية تحقيق المطالب التي خرجوا من أجلها للشارع.

من جهتها مديرة المؤسسة الاستشفائية، حجار كاهينة، قالت إن الحركة الاحتجاجية “غير قانونية”، لأنها “لم تمتثل للإجراءات التنظيمية، المعمول بها في الإضراب، والواردة في النصوص التي تحكم علاقات العمل”، مستنكرة أمر غلقها لأبواب الحوار.

واعتبرت حجار، أن حركة الاحتجاج هذه ليست سوى “مناورة”، لكبح إجرائها الرامي لتطبيق النصوص، واعتمادها الصرامة في العمل، خاصة فيما تعلق باحترام مواقيت العمل والمواعيد.

وأضافت، أن السبب الرئيسي لهذا الاحتجاج، هو نظام توقيت العمل الجديد، الذي اعتمدته إدارة المؤسسة، تحسبا لموسم الصيف، أين أعتمد نظام عمل يومي، لم يرق للبعض، الذين اعتادوا العمل يوم واحد من ثلاثة.

وفيما يتعلق بالمطالب التي أثارها العمال، أشارت مديرة مستشفى أزفون، إلى أنه منذ وصولها عام 2017، اتخذت عدة خطوات مع الوصاية، ونجحت في تسجيل لصالح المستشفى عدة عمليات تنموية، سمحت بشراء معدات ورفع مستوى تشغيل هذا المرفق الصحي.

وعلاوة على ذلك، شجبت ذات المسؤولة “حملة الجهوية والجنسانية”، التي قالت إنها كانت ضحية لها، خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي، من طرف بعض العمال وإطارات المؤسسة، مؤكدة أنها “تعتمد على القانون في تحقيق العدالة”.

كريم.ط