يحضرون لإحتجاج أمام مقر الشركة في حيدرة بحر الأسبوع المقبل

قرّر عمال شركةسوناطراكحاملو الشهادات الجامعية التطبيقية ” DEUA “، وكذا شهاداتباك+3″ أو ما يعرف بـليسانس LMD”، العودة إلى الإحتجاجات أمام مقر المديرية العامة للشركة بداية من الأسبوع المقبل، تنديدا بعدم إلتزام عبد المومن ولد قدور، الرئيس المدير العام لـسوناطراك، بوعوده القائلة بتنصيب لجنة خاصة للتكفل بمطالبهم، وهددوا بتحويل هذه الإحتجاجات إلى إضراب عن الطعام في حال إستمر تجاهلهم.

كشفت مصادر جد مطلعة من محيط هذه الفئة من عمال “سوناطراك”، عزم الأخيرين الناشطين في كل وحدات المجمع عبر الوطن، على عدم التراجع هذه المرة والتخلي عن خيار الإحتجاج تحت أي ظرف من الظروف، إلا في حال تلقيهم ضمانات رسمية من ولد قدور شخصيا، للإستجابة لمطالبهم المتمثلة في رد الإعتبار لشهاداتهم الجامعية وتصنيفهم في رتبة الإطارات كما ينص عليه المرسوم الرئاسي رقم 14/266 وما يترتب عن ذلك من تثمين للخبرة المهنية وتقلد للمناصب النوعية.

في السياق ذاته، لم تستبعد المصادر ذاتها، إمكانية تحويل عمال شركة “سوناطراك” حاملو الشهادات الجامعية التطبيقية ” DEUA “، وكذا شهادات “باك+3” أو ما يعرف بـ “ليسانس LMD”، لإحتجاجهم المرتقب الأسبوع المقبل أمام مقر المديرية العامة لـ “سوناطراك” في حيدرة، إلى إضراب عن الطعام في حال بادر ولد قدور، مرة أخرى إلى تجاهلهم، وإيهامهم بوعود كاذبة، كما فعل في مرات عدة، آخرها شهر أوت الماضي، عندما تعهد بتنصيب لجنة خاصة تضم إطارات من الشركة، من أجل لقاء ممثلين عن العمال وبحث سبل الإستجابة لإنشغالاتهم في أقرب الآجال وهو ما لم يتجسد على أرض الواقع إلى غاية اليوم.

هذا وتتمحور مطالب هذه الفئة من عمال “سوناطراك” أساسا حول تصنيفهم في خانة الإطارات الجامعية، كما هو معمول به في باقي القطاعات الأخرى عملا بالمرسوم الرئاسي 266/14 الذي فصل في قضيتهم منذ سنة 2014، مع تطبيق مواد الدستور التي تنظم قوانين العمل وإعادة النظر في قانون 90/11، فضلا عن مراجعة الإتفاقيات الجماعية أو وضع إتفاق جديد بين الطرفين لتطبيق المرسوم الرئاسي السالف الذكر.

هارون.ر