صدام مع مقاولين يخرج عمالا هنودا وباكستانيين إلى الشارع

طالب عمال آسيويون بالبقاء في الجزائر والعمل في مؤسسات بديلة بعد انتهاء عقود عملهم المؤقتة مع شركات بناء حصلت على مشاريع مختلفة في الجزائر.

تجمّع أمس عدد من عمال البناء الهنديين والباكستانيين بساحة المعدومين بالعاصمة احتجاجا على تسريحهم من مناصب عملهم من قبل مقاولين بشركات بناء استفادت من مشاريع بالتراضي وأخرى في اطار الصفقات العمومية بالجزائر، كما طالبوا بتدخّل السلطات لتوفير مناصب عمل بديلة لهم بعدما وجدوا انفسهم مسرّحين من مناصب عملهم بطريقة فجائية ما وضعهم في وضعية غير قانونية اتجاه السلطات الجزائرية.

أكّد عمال هنديون وباكستانيون لـ”السلام”، أن مقاولين هنديين استغنوا عن خدماتهم تحت حجّة تعطّل مشاريع في مجال البناء وتوقفها بسبب صعوبات مالية، فيما اضطر آخرون الى التوقف عن العمل على مستوى ورشات بناء مجمّعين احدهما بنكي والآخر سكني بالعاصمة بعدما نشبت مشاكل بينهم وبين مقاولين الذين يمنحونهم راتبا يوميا لا يزيد عن 700 دينار فيما تحفظوا عن ذكر قيمة المبالغ بالعملة الصعبة التي تحول لحساباتهم في بلدانهم الأصلية، وفق بنود عقود العمل التي حصلوا عليها.

كما اشتكى عمال من تعسّف المقاولين، موضحين انهم دخلوا الجزائر في اطار عقود عمل مؤقتة انتهت صلاحيتها، وأن تجمّعهم بساحة المعدومين جاء من اجل عرض خدمات على اصحاب الورشات او للعمل كحمّالين.

هذا وكانت الحكومة قد تلقت قبل ثلاث سنوات طلبات من مقاولين يشرفون على مشاريع هامة في مجال البناء والأشغال العمومية بالجزائر، لمنحهم رخص استعجالية تسمح لهم باستقدام حوالي 10 آلاف عامل من بعض الدول الأسيوية على رأسها الهند وباكستان لتوظيفهم في المشاريع الممنوحة لهم في الجزائر، وذلك بهدف توفير اليد العاملة المؤهلة لاستكمال المشاريع التي حصلوا عليها في ظل منافسة شديدة من الشركات الصينية.

سارة .ط