حجيمي يعتبر المسجد الأعظم مكسبا للجزائر والعالم الإسلامي

دعا الشيخ علي عيّة، إمام المسجد الكبير، الحكومة إلى السماح للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 سنة، بتأدية الصلوات داخل المساجد، مع توفير الشروط الصحية اللازمة للوقاية من فيروس “كورونا”. 

هذا وأكد الشيخ عية، في تصريح خص به “السلام”، أنه منذ فتح المساجد على المستوى الوطني، لم يتم تسجيل أي إصابة بفيروس “كورونا”، مرجعا ذلك إلى وقوف أبناء الأحياء على المساجد من خلال توفير السجادات ومختلف أدوات التعقيم، موضحا أن هناك مساجد كثيرة منعت دخول المراهقين إليها، جراء انتشار “كوفيد- 19″، حيث دعا في هذا الصدد الحكومة إلى السماح لهؤلاء بتأدية الصلاة داخل بيوت الله.

كما أبرز محدثنا، أن يقظة أبناء الأحياء وسهرهم على التطبيق الصارم للبروتوكول الصحي داخل المساجد، من خلال توفير السجادات الصالحة للصلاة لفترة قصيرة، إلى جانب توفير مواد التنظيف من معقمات وكمامات، ساهم وبشكل كبير في عدم تسجيل أي إصابات بـ “كورونا” في صفوف المصلين.

وفيما يخص التباعد الجسدي داخل المساجد لمنع انتشار الفيروس التاجي، أوضح عية، أن هناك علماء مسلمون أفتوا بأنه لا يجوز التباعد خلال تأدية الصلاة، ثم تراجعوا عن الفتوى، مستدلين بالقول “الحكم يدور مع العلة وجودا وعدما” .

في سياق آخر، أكد علي عية، أنه اقترح على يوسف بلمهدي، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، في اجتماع دام ثلاث ساعات، بعض القضايا، من بينها إدخال إصلاحات على صندوق الزكاة، الصيرفة الإسلامية، وضرورة اتقاء الشبهات فيهما، إلى جانب السماح للمراهقين بتأدية الصلاة داخل المساجد مع تطبيق البروتوكول الصحي.

من جهته، طالب الشيخ جلول حجيمي، الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، في حديثه لـ “السلام”، بايجاد حل للمساجد التي لا تحتوي على باحات، علما أنه ابتداءً من السادس من نوفمبر الداخل، سيسمح بتأدية صلاة الجمعة فيها، مشيرا إلى الإجراءات الصحية المتمثلة في التباعد الجسدي متر ونصف لتفادي انتقال الفيروس التاجي بين المصلين.

وحول المسجد الأعظم الذي سيكون تدشينه في الفاتح من نوفمبر المقبل، اعتبر حجيمي، هذه التحفة الإسلامية، بوابة للقارة الإفريقية ومنارة حقيقية، وكذا مكسبا للجزائر والدول الإسلامية.

دلومي.م