خلال استقباله للسفير الأمريكي بمقر حزب طلائع الحريات

استقبل أمس علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، بالمقر الرئيسي جون ديروشر، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، بطلب منه حيث تطرق الطرفان

أثناء المحادثات، إلى علاقات التعاون الجزائري الأمريكي وسبل تطويرها وتنميتها مستقبلا، وكذا للوضع السائد في بلدنا والوضع الإقليمي.

وفي هذا السياق أعرب علي بن فليس عن تقديره لتطور العلاقات الثنائية والتقدم المحرز في إطار الحوار الاستراتيجي بين البلدين وإرادة الولايات المتحدة الأمريكية في أن تساهم في شراكة من أجل تنويع اقتصادنا الوطني.

كما أعرب الطرفان عن ثقتهما في مستقبل العلاقات بين البلدين.

وخلال هذا اللقاء وبطلب من السفير الامريكي، عرض رئيس حزب طلائع الحريات تقييمه للوضع في بلدنا على بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

وعند تناوله للانسداد السياسي الراهن  والوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب الذي يمر به بلدنا، اعتبر بن فليس أن الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي يجب أن تجرى في الآجال الدستورية، قد تكون فرصة لإعطاء الكلمة للشعب السيّد من خلال تنظيم انتخابات نظيفة وفتح الطريق أمام حل سلميّ وتوافقي للأزمة الشاملة التي يعيشها بلدنا.

وفي السياق ذاته، ذكّر رئيس حزب طلائع الحريات باقتراحه الرامي إلى إخراج البلاد من الأزمة، من خلال مسار مسؤول وسلمي وتوافقي وتدرّجي يمر عبر حوار شامل.

هذا، وتبادل علي بن فليس والسفير الامريكي  وجهات النظر حول الوضع الإقليمي وتأثيره على أمن بلدنا. كما أعاد رئيس الحزب التأكيد على أن للجيش الوطني الشعبي القدرات الكافية لمواجهة أي تهديد على حدود وطننا، وضمان أمنه.

ق.و