بمجرد إنتشار خبر توقيف، علي حداد، رئيس كنفدرالية رؤساء المؤسسات (FCE سابقا) عند محاولته مغادرة أرض الوطن عبر المعبر الحدودي أم الطبول، حتى تحول الرجل إلى مصدر للتنكيت وسط الجزائريين عبر مواقع التواصل الإجتماعي وبتفاعل منقطع النظير، حيث وصفوه بـ “أول حراق بعد 22 فيفري”، وآخرون خاطبوه قائلين ” لا تحزن يا عليلو سيخلدك التاريخ على أنك أول فرد من العصابة الفاسدة يحاول الحرقة”، وغيرها من التعليقات والنكت الأخرى.