والي أدرار يشخص القطاعات ويشدد اللهجة مع مسؤوليه:

قام العربي بهلول الوالي الجديد لولاية أدرار منذ تنصيبه، بعقد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات المباشرة مع مختلف مسؤولي القطاعات خاصة التي لها علاقة مباشرة بيوميات المواطنين مع معالجة الملفات العالقة التي تتعلق بتأخر انطلاق ومواصلة انجاز المشاريع التي في طور الانجاز، حيث فتح ملف مشروع طريق رقان برج باجي مختار على مسافة 600 كلم فى شطره الأول بغلاف مالي وصل 1000 مليار سنتيم، كما ناقش الوالي ملف حول دراسة ومواصلة ربط كل المجمعات السكنية خاصة القصور بغاز المدينة، وهذا بلقائه مع مدير الطاقة ومدير توزيع الكهرباء والغاز أين شدد بضرورة تحسين الخدمات أمام الساكنة مع التجنيد بغية تطليق هاجس الانقطاع في فصل الصيف مع الحرص أيضا على تزود السكان بماء الشرب بانتظام، كما طلب الوالي من كل مدير قطاع ان يقدم تقريرا عاما مفصلا عن قطاعه بغية تشخيص كل قطاع على حدى من أجل معرفة مدى تقدم انجاز المشاريع والمعطلة حتى يتم إعطاء بحسب تصريح الوالي دفع قوي بأساليب جديدة في التسيير حتى يستفيد المواطن بصفة مباشرة مرافق جوارية كالصحة والسكن والتعليم وتعبيد الطرق والإنارة العمومية والاهتمام بالنظافة وإنشاء مرافق رياضية ودعمها وتشجيع المؤسسات المصغرة وغيرها بغية دفع الاستثمار بكل أنواعه إلى الأمام وفق النظرة الجديدة التي سطرتها الدولة، كما فتح الوالي واطلع أيضا وضعية المشاريع التنموية بمنطقة برج باجي مختار الحدودية، أين حث القائمين عليها بضرورة دفع المشاريع إلى الأمام بهدف وضع المنطقة وتحضيرها لاستلام تسييرها كولاية كاملة الصلاحيات، كما شدد اللهجة خلال هذه اللقاءات المتواصلة مع جل القطاعات بالاستجابة الفورية لانشغالات السكان وتوفير الخدمة اليومية المناسبة بغية تحسين ظروفهم الاجتماعية، أما عن قضية التشغيل التي أحدثت قلقا شديدا في أوساط البطالين قام الوالي بعقد لقاء ضم مختلف مسؤولي التشغيل، أين طلب منهم بضرورة تطبيق القانون في التوظيف والسهر الدائم على الحد من البطالة والتجاوزات المسجلة في عملية التوظيف خاصة في الشركات البترولية وغيرها الناشطة بإقليم الولاية، كما أكد الوالي خلال لقائه بوسائل الإعلام أننا نسعى على توفير مناخ عمل سليم بغية الانطلاق في عملية تنموية حقيقية بفتح كل الورشات وفتح كل الأبواب أمام الهيئة التنفيذية لممثلي المجتمع المدني الذي اعتبره شريكا حقيقيا في التشاور مع تقييم كل مسؤول قطاع وعمله بالاندماج الفعلي في النظرة الجديدة للتسيير التي اقرها رئيس الجمهورية وإما الانسحاب في إشارة إلى تغيير بعض مدراء التنفيذيين الذين عجزوا على تحسين قطاعاتهم ويبقى أمام الوافد الجديد لولاية ادرار تحديات وملفات عالقة ينتظر منه إعطاء صورة مخالفة لما تركها الوالي السابق الذي أنهيت مهامه وانتقده الجميع.

بوشريفي بلقاسم