في وقت تتخبط فيه الوصاية أمام مشاكل بالجملة، وعجزها عن إحتواء الإضرابات المتتالية التي يعرفها قطاع التربية، وفي ظل أيضا عجز الحكومة إلى حد الآن عن تعميم نشر اللغة الانجليزية في المؤسسات التربوية والجامعات، وبعد سنوات قليلة عن بداية تعميم اللغة الأمازيعية في المؤسسات التعليمية، عبّر عبد الحكيم بلعابد، وزير التربية الوطنية، خلال لقائه بالأمين العام لمنظمة “اليونسكو”، عن رغبة الجزائر في تعميم إستعمال اللغة الصينية في المدارس.. !.