عكس ما توقعه العام والخاص داخل الجزائر وخارجها، نجح أبناء رجل الأعمال يسعد ربراب، أثناء الفترة التي قضاها أبوهم في السجن، في تسيير المجموعة الإقتصادية التي أسسها الوالد، وبكفاءة عالية، بدليل أنهم نجحوا في رفع ثروة والدهم بحوالي 700 مليون دولار جعلته يتقدم إلى المرتبة السادسة في ترتيب أغنى رجال أعمال إفريقيا، بثروة قدرها 4.4 مليار دولار وفقا لما كشفته مجلة “فوربس”، وعليه تحول دخول يسعد السجن من نقمة إلى نعمة، عكس كل رجال المال الذي لا يزالون قابعين في سجن الحراش.